ليال صاحبة الحلم الكبير في وطن يصغر وأمة ضائعة ، رحلت عن ثلاثة وعشرين عاما أشعلت من خلالها فكرها في زمن يخيف بياض الثلج وعصافير الحدائق ، ثم أقفلت أنوارها ومضت بسلام.
لم تكن أوجاعها محصورة بمرضها الذي تغلب عليها، بل أوجاع أمة مفككة عاشتها منذ ولادتها ، شاهدت نزاعاتها وتفكك أوصالها. لم تكن ليال مجرد جملة في سطر الثقافة العربية ، ولم تكن أغنية عابرة أو قصيدة خرجت من الهذيان ، بل حملت أصابعها أفكار لغة فكرية مختلفة عن زمن الهرولة في الثقافة العربية المعتمدة على صالونات الفراغ الإعلامي وأدعياء المعرفة ونواطير الفكر المدفوع. ...
العنوان الإلكتروني - URL للرابط التفاعلي بين المدونات - trackback: http://www.adablogs.com/trackback/36
|