- سألني: أي تخصص تريد؟ - أجبت: الكتابة - قال: وهل تعلم عنها شيئا؟ - قلت: لو كنت أعلم لما قصدت المكان - قال: انصرف ما لك، إذن، لدينا حاجة منذ أن دلفت خارج الباب، علمت أن الكتابة التي أجري متلهفا خلفها؛ باحثا عنها، لا توجد هناك بالداخل، فهي في مكان آخر. ربما قريبة مني، بداخلي. ينبغي علي فقط أن أتحسس موضعها. فهي تمشي حيث أمشي، وتقف حيث أقف، وتنام وتستيقظ حين أغفو وأصحو. بل غالبا ما تستيقظ قبلي، وتوقظني في كبد الليل، ثم تؤرقني. إنها تخرج مع كل زفرة من زفراتي، وتنفذ مع كل نظرة من نظراتي. إنها تحيا معي، تحيا بي، وأحيا بها. ...
العنوان الإلكتروني - URL للرابط التفاعلي بين المدونات - trackback: http://www.adablogs.com/trackback/328
|