|
أحداث المسرحية:
في ليلة من ليالي الحصاد، قرر الحاج بوعزة - أحد أثرياء بادية الشاوية – تنظيم سهرة لتسلية أهلها الذين اجتمعوا في جرنها، يترقبون وصول الفقيه الذي سيقص عليهم واحدةً من قصصه الغرائبية. إلا أنه حدث أن تأخر هذا الأخير عن المجيء في الوقت المحدد. مما حدا بالحاج بوعزة إلى اقتراح فكرة أن يقوم أحد "الخمَّاسة" – ويدعى جويليلي – بإضحاك الناس؛ لملإ وقت الانتظار الذي قد يطول. إذ تمت تسميته "رئيساً" لتلك الليلة. فهو وحده من له الحق في أن يأمر وينهي، وفي أن يطلب ويعطي. يقول ويفعل ما يشاء، وكيفما شاء. هذا ما خوله فضح مجموعة من الأسرار الخفية، وإثارة عدد من النعرات والصراعات الدفينة. *شخصيات المسرحية: 1. الحاج بوعزة 2. المقدم 3. جويليلي 4. عويشة 5. عبد السلام 6. هنية 7. حميدة
8. المعطي (1) (مقطع غنائي) وتا جيب وجيب وجيب جيب ع الحاج بوعزَّة مول السَّلهامة والرُّزَّة *** إيدو طويلة وكلامو نافد ما يترد عليه ديما مهزوز علامو وزوينة محسوبة ليه *** خيط هنا وخيط لهيه والمخيط راسو فرزة فهاد جِّيه وديك جِّيه الحاج بوعزَّة بو نغزة *** ياك دارت به الدَّورة ولَّى اليوم قصَّة وحديت زرع لحديدة الحمرة ما حصد غير الكبريت
-جويليلي: (يظهر) ويْ.. ويْ.. ويْ.. أنا لِّي ما عمرو بغى يدخل لي لهاد الرَّاس أودي أ لقرع هو كفاش لبهيمة لِّي دخلت للسُّوق كتباع بجوج تمنات!! وخَّ هي غير بهيمة وحدة.. وشاريها واحد!! -حميدة: (يظهر) وا انت هدر غير بشويَّة، را نوادر عندهم ودنين.. -جويليلي: علاش تا نهدر غير بشويَّة أحميدة؟ واش تصحابني خايف بحالك؟ أنا راه گاد نگول هاد الهدرة في وجوههم. واش ما بقى حد گاد يگول الحق في هاد زمان؟ -حميدة: ومن بعد ها انت گلتها آش غادي يطلعك؟ -جويليلي: غادي نفضحهم، وغادي نفش گلبي گبل ما يتفرگع شي تفرگيعة كحلة.. -حميدة: ما عمرك تجبد حس تفرگيع على فمِّك.. را الوقت خاسر هاد ليَّام -جويليلي: ياك البارح عاد عريبي شد في حقُّو من البگرة لِّي باع لِّمقدَّم غير ستين ألف.. أمَّا الحاج بوعزَّة شد في حقو منها هو ميات ألف!! كيف داير هاد لحساب أعباد الله؟؟؟؟ -حميدة: وعلاش ما تگولش التَّمن واحد وتهنِّي راسك؟ -جويليلي: كفاش نگول التَّمن واحد والبگرة تباعت بجوج؟ -حميدة: را الحاج بوعزَّة ما يگد عليه حد، ويمكن تحتاجو غدَّ ولاَّ بعد غدَّ.. -جويليلي: دعيناك لله يا لمقدَّم، يا بو سبعين وجه -حميدة: زيد.. زيد بارك من لهتوف هز معايا هاد المشقوف.. -جويليلي: فين نحطُّوه؟ هنا؟ -حميدة: لاَّ.. نحطُّوه في هاد الجِّهة.. -جويليلي: الحاج بوعزَّة تيبغي يگلس في هاد الجِّهة.. -حميدة: لمقدَّم غادي يسهر معاه، وهو تيبغي يريَّح في هاد الجِّهة.. -جويليلي: والله ما هو مهزوز من هنا.. -حميدة: هي ما همَّكش لمقدَّم، والله تا نگولها له.. -جويليلي: سير گولها له، علاه شكون لِّي مكلَّف بهاد السَّهرة؟ ياك الحاج بوعزَّة.. إوا خص المجمع يكون كيف تيبغي هو، وعلى گنتو.. -حميدة: ولكن حتَّى لمقدَّم لازم علينا نضربو له حسابو.. -جويليلي: لمقدَّم غير ضيف، وفين ما برك الحاج بوعزَّة خصُّو يبرك حتَّى هو.. -حميدة: دبَّر راسك، ها ودني منك.. -جويليلي: لواه ودن الفيل.. علاه الحاج بوعزَّة شويَّة؟ زيِّد .. زيِّد المشقوف شويَّة لگدَّام.. -حميدة: خصُّو يرجع شويَّة اللَّور.. -جويليلي: لاَّ خصُّو يزيد الگدَّام -حميدة: لاَّ خصُّو يزيد اللَّور -جويليلي: لاَّ خصُّو يزيد الگدَّام -حميدة: لاَّ خصُّو يزيد اللَّور -جويليلي: أجي.. علاش ما نعبروهش حنا بلمترو گع ونتهنَّاو.. -حميدة: يالله عبر أسيدي نشوفو -جويليلي: شوف معاي مزيان.. ها انت.. ها واحد الله، ها عشرة، ها خمسة وسبعين. هدا الطُّول.. داب شوف معاي العرض.. إوا حگگ مزيان.. ها واحد الله، ها تنين وعشرين، ها ميا قل جوج فراقش.. صافي داب مزيان.. هدي هي بلاصتو.. -حميدة: لاَّ .. لاَّ.. زيَّد لِّي هنا واحد شويَّة.. -جويليلي: وا انت بارك من لمگادَّة.. واش باغي دَّوَّز السَّكَّة ديال المشينة هنا ولاَّ أشنو؟.. والله لا حطِّيت فيه مكفوشتك ولا زدت فيه ضربة.. يالله را لفقيه قرَّب يجي (يختفي)
|