حين ينتهي علم المرء، يبدأ جهله



 
 

[14/03 02:13PM]
كَلِمَهْ.. اِسْمُهَا حَبيبَتِي

 

بَعْدَ عِشْرِينَ سَنَهْ،
مِنْ مَتَاهَاتِ الْمَوْتِ صِرْتُ.
حِينَ قُمْتُ،
ظَلَّتِ الدُّرُوبُ تَجْرِي فِي عُيُونِي
حَتَّى الْتَحَى مَدْمَعُهَا،
وَانْصَاعَتْ حَبَّةُ الْبَرِيقِ مِنْ عِقْدِ السَّمَاءْ.
ذَلِكَ الْمَسَاءْ،
جِئْتُكِ وَالنَّارُ فِي تَخْبُو.
كُنْتِ تَفْتُرِينَ لِلْغَسَقِ،
وَكَانَتْ قَطَرَاتُ الرَّذَاذِ الدَّافِئَهْ
تَلْثُمُ دَمِي الْجَبَلِي.
حِينَ أرَدْتُ الْكَلاَمَ،
لَمْ أجِدْ غَيْرَ اسْمِكِ.
أُعْصرِينِي فِي الْحُرُوفِ،
هَدْهِدِينِي، هَدْهِدِينِي
 كَيْ أصِيرَ شُهْباً سَارِياً
فَوْقَ الْحُرُوفِ.

 

 

 


روابط تفاعلية بين المدونات

العنوان الإلكتروني - URL للرابط التفاعلي بين المدونات - trackback: http://www.adablogs.com/trackback/152

التعليقات

أرسل تعليقاً
الإسم:


البريد الإلكتروني:


العنوان:


التعليقات:



A service of adablogs.com, powered by Blog System