أَرْكَبُ قَلْباً مِنْ أَجْوَدِ خُيُولِ الْعَرَبِ سَائِحاً فِي أَدْغَالِ عَيْنَيْكِ الْبِكْرِ تَلْحَفُنِي شَمْسُ مَقْبَلِكِ مِنْ حَوْلِي تَحُومُ نَشْوَانَةً بَلَابِلُ صَوْتِكِ وَأُغَنِّي مِلْءَ فَمِي أَحْمِلُ رَيْحَانَةً مِنْ جَنَّةِ الْوَجْدِ كَيْ أَغْرِسَهَا فِي خَصَلَاتِ لَيْلِكِ الْكَئِيبِ وَأَسْقِيهَا أَشْوَاطاً مِنْ دُمُوعِ الْبُعْدِ فَتَنْتَشِينَ بِعِطْرِهَا عِنْدَ الْفَجْرِ.
|
العنوان الإلكتروني - URL للرابط التفاعلي بين المدونات - trackback: http://www.adablogs.com/trackback/227
|