|
من ثقب بالباب، تسلل جفني إلى البهو المرمري وظل ظهري منكسراً في العراء ينتظر كأس .. ونافورة من الخمر القرمزي ورأس يهتز بين فرائص كثيره تغامزوا .. تضاحكوا من ذيولهم العجيبه توارب الحجاب، واندفع جسمي فاختفت اللجلجة تجمع شتات شعرها أعرفهم وينكرون اسمي. وحين عاودني المسير تدحرجت القهقهات على بطنها الكروي تحسست خلفي فلم تكن هناك غير عورتي.
|