قُلْتُ يَوْماً لِلْهَزَارْ حِينَ رَفْرَفْ ثُمَّ طَارْ كَيْفَ يَا صَدِيقِي تَبْتَغِي فِرَاقِي ؟ عَلَى الْغُصْنِ مَالْ شَكَا لِي وَقَالْ: لَقَدْ وَلَّى الرَّبِيعْ وَقَدْ حَلَّ الصَّقِيعْ فَمَا لِي قَرَارْ بُعَيْدَ الْحِصَارْ لا تَذْهَبْ يَا صَدِيقِي لا..لا.. لا تَذْهَبْ إِنَّ لَكَ فِي الْقَلْبْ شَمْساً وَظِلاًّ مَاءً وَحَبْ أَنْتَ دَوْماً صَدِيقِي يَا أَحْلَى الأَطْيَارْ
|
العنوان الإلكتروني - URL للرابط التفاعلي بين المدونات - trackback: http://www.adablogs.com/trackback/74
|