]أَخَذَتْ أَصْوَاتُ الْمَآذِنِ تَشُقُّ غَبَشَ الْفَجْر[ِ - سندباد: اِرْحَمِي نَفْسَكِ قَلِيلاً يَا أُمِّي .. فَحَتَّى الدَّوَاءُ لَنْ يُجْدِيَكِ نَفْعاً لَوْ دُمْتِ عَلَى هَذَا الْحَالِ !. - الأم: لاَ شَيْءَ سَيُطْفِيءُ هَذِهِ النَّارَ الَّتِي تَتَأَجَّجُ فِي قَلْبِي يَوْماً بَعْدَ يَوْمٍ حُزْناً عَلَى فِرَاقِ وَالِدِكَ.. - سندباد: أَرْجُوكِ يَا أُمِّي .. أَنَا لاَ أُرِيدُ أَنْ أَفْقِدَكِ أَنْتِ الأُخْرَى.. كَمَا فَقَدْتُ أَبِي وَأَصْدِقَائِي مِنْ قَبْلُ !. - الأم: آهٍ ثُمَّ آهٍ !. مَاذَا جَنِينَا يَا رَبِّي حَتَّى يَحُلَّ بِنَا هَذَا الْبَلاَءُ ؟ - سندباد: اِسْتَعِيذِي بِاللَّهِ يَا أُمِّي .. وَلاَ تَعُودِي لِمِثْلِ هَذَا الْكَلاَمِ !. فَلاَ يَعْلَمُ الإِنْسَانُ أَيْنَ مَكْمَنُ الْخَيْرِ.. - الأم: كُنَّا نَعِيشُ فِي سَلاَمٍ.. لاَ نُؤْذِي أَحَداً وَلاَ نُكِنُّ لأَيٍّ كَانَ أَدْنَى حِقْدٍ وَلاَ ضَغِينَةٍ.. حَتَّى تَسَلَّطَ عَلَيْنَا مِنْ حَيْثُ لاَ نَدْرِي هَذَا الظَّالِمُ الْقَذِرُ الَّذِي لاَ شَأْنَ لَهُ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا سِوَى أَنْ يُنَغِّصَ عَلَى الآخَرِينَ حَيَاتَهُمْ !!. - سندباد: أَعِدُكِ يَا أُمِّي أَنَّنِي لَنْ يَهْدَأَ لِي بَالٌ حَتَّى أَقْتَصَّ مِنْهُ وَأَثْأَرَ لأَبِي.. سَوْفَ لَنْ أَذَّخِرَ جُهْداً فِي ذَلِكَ .. فَقَطْ عَلَيْكِ أَنْتِ أَنْ تَتَرَفَّقِي بِنَفْسِكِ وَبِي .. أَرْجُوكِ يَا أُمِّي !. أَتَوَسَّلُ إِلَيْكِ !. - الأم: كَيْفَ سَيَتَحَقَّقُ لَكَ ذَلِكَ يَا وَلَدِي ولَمْ تَعُدْ لَكَ حِيلَةٌ، بَعْدَ أَنْ تَخَلَّى عَنْكَ مَنْ كُنْتَ تَظُنُّهُمْ أَصْدِقَاءَكَ حَقًّا.. وَلَمْ يَبْقَ بِجَانِبِكَ سِوَى عَمِّكَ عَلاَءِ الدِّينِ الَّذِي لاَ حَوْلَ لَهُ وَلاَ قُوَّةَ ؟! - سندباد: مَا بِكِ يَا أُمِّي ؟. أَخْبِرِينِي مَاذَا أَلَمَّ بِكِ فَجْأَةً ؟! - الأم: نَفْسِي تُحَدِّثُنِي بِأَنَّ أَبَاكَ قَادِمٌ يَا سِنْدِبَادُ .. - سندباد: مَاذَا ؟.. أَبِي قَادِمٌ !! - الأم: أَجَلْ .. أَجَلْ يَا وَلَدِي .. إِنَّهُ غَيْرُ بَعِيدٍ مِنْ هُنَا.. - سندباد: بِاللَّهِ عَلَيْكِ يَا أُمِّي !. - الأم: إِنَّ رِيحَهُ تَمْلأُ عَلَيَّ الْبَيْتَ يَا وَلَدِي.. لاَ شَكَّ أَنَّهُ عَلَى مَقْرُبَةٍ مِنْ هُنَا.. - سندباد: حَاوِلِي أَنْ تَطْرُدِي مِثْلَ هَذِهِ الْوَسَاوِسِ مِنْ رَأْسِكِ يَا أُمِّي !. - الأب: (يَظْهَرُ) وَلَدِي سِنْدِبَادُ .. - سندباد: أَبِي !. أَبِي !. - الأم: حَمْداً لِلَّهِ عَلَى سَلاَمَتِكَ .. أَلَمْ أَقُلْ لَكَ هَذَا يَا سِنْدِبَادُ !. وَلَمْ تُصَدِّقْنِي .. - سندباد: هَلِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَفِرَّ مِنَ السَّاحِرِ الأَزْرَقِ يَا أَبِي ؟! - الأب: كَلاَّ يَا بُنَيَّ.. - سندباد: إِذَنْ لِمَاذَا لَمْ يُنَفِّذْ فِيكَ وَعِيدَهُ لَنَا بِقَتْلِكَ ؟. هَلْ أَطْلَعْتَهُ عَلَى بَقِيَّةِ الْيَاقُوتِ وَالْمَرْجَانِ ؟! - الأب: أَنْتَ تَعْلَمُ يَا وَلَدِي أَنَّهُ لَمْ يَعُدْ لَنَا مِنْهُمَا بَقِيَّةٌ .. لَقَدِ اسْتَوْلَى عَلَى كُلِّ مَا كُنَّا نَمْلِكُ مِنْهُمَا .. وَافْتَرِضْ أَنَّهُ مَا زَالَ مِنْهُمَا شَيْءٌ .. وَقُمْنَا بِإِطْلاَعِهِ عَلَيْهِ.. هَلْ كُنْتَ تَظُنُّ يَا وَلَدِي أَنَّهُ كَانَ سَيَقْنَعُ بِهِ، ثُمَّ َيَذْهَبُ إِلَى حَالِ سَبِيلِهِ .. فَيَتْرُكَنَا وَشَأْنَنَا ؟. - الأم: فَكَيْفَ تَخَلَّصْتَ مِنْهُ إِذَنْ ؟. - الأب: بِفَضْلِ اللَّهِ .. وَبِفَضْلِ ذَكَاءِ وَشَجَاعَةِ أَصْدِقَاءِ سِنْدِبَادَ .. - سندباد: أَيُّ أَصْدِقَاءٍ ؟! لَمْ يَعُدْ لِي أَصْدِقَاءُ .. لَقَدْ تَنَكَّرُوا لِي جَمِيعاً .. وَصَارُوا مَعَ عَدُوِّنَا السَّاحِرِ الأَزْرَقِ.. - علي بابا: (يَظْهَرُ) بَلْ نَحْنُ دَائِماً مَعَكَ يَا سِنْدِبَادُ .. - ياسمينة: (تَظْهَرُ) كَمَا كُنَّا .. وَكَمَا سَنَبْقَى عَلَى الدَّوَامِ .. - الأب: وَنِعْمَ الأَصْدِقَاءُ أَنْتُمْ.. بَارَكَ اللهُ فِيكُمْ .. - سندباد: كَيْفَ ؟ .. وَلِمَاذَا ؟.. لاَ أَفْهَمُ.. - علي بابا: إِنَّ مِثْلَ تَسَاؤُلاَتِكَ هَذِهِ الَّتِي لاَ تَجِدُ لَهَا جَوَاباً هِيَ الَّتِي كَانَتْ سَبَبَ إِنْقَاذِ أَبِيكَ وَإِعَادَتِهِ الْيَوْمَ سَالِماً.. - ياسمينة: فَبِهَا نَجَحْنَا فِي خُطَّتِنَا .. - سندباد: أَيُّ خُطَّةٍ ؟. - علي بابا: لَقَدِ اتَّفَقْنَا نَحْنُ الثَّلاَثَةُ عَلَى أَنْ نُدَبِّرَ حِيلَةً لِلْقَضَاءِ عَلَى السَّاحِرِ الأَزْرَقِ.. فَوْرَ عِلْمِنَا بِعَوْدَتِهِ ثَانِيَةً إِلَى بَغْدَادَ .. وَحَجْزِهِ لأَبِيكَ قَصْدِ قَتْلِهِ.. - ياسمينة: لَقَدْ تَحَتَّمَ عَلَيْنَا أَنْ نَقْطَعَ صِلَتَنَا نِهَائِيًّا مَعَكَ إِحْكَاماً لِخُطَّتِنَا.. وَهَذَا مَا جَعَلَ السَّاحِرَ الأَزْرَقَ يَقْتَنِعُ بِأَنَّنَا أَصْبَحْنَا مَعَهُ.. وَلَمْ تَعُدْ تَرْبِطُنَا بِكَ تِلْكَ الصَّدَاقَةُ الْقَوِيَّةُ .. - سندباد: وَلَكِنْ كَانَ عَلَيْكُمْ عَلَى الأَقَلِّ أَنْ تُخْبِرُونَنِي بِالأَمْرِ.. حَتَّى لاَ أُقَاسِيَ كُلَّ ذَلِكَ الْعَذَابِ الَّذِي هَدَّ نَفْسِي.. - ياسمينة: لَوْ أَخْبَرْنَاكَ يَا سِنْدِبَادُ .. لَكَانَتْ نِسْبَةُ نَجَاحِنَا فِي مُهِمَّتِنَا قَلِيلَةً .. - سندباد: أَيْنَ هُوَ حَسَنٌ ؟. أَلَمْ يَعُدْ مَعَكُمْ ؟. - ياسمينة: بَلاَ يَا سِنْدِبَادُ.. وَلَكِنَّهُ عَرَجَ عَلَى بَيْتِ الْعَمِّ عَلاَءِ الدِّينِ لإِخْبَارِهِ بِوُصُولِنَا، وَعَوْدَةِ أَبِيكَ سَالِماً.. - الأب: أَخْبِرْهُمَا يَا عَلِي بَابَا كَيْفَ تَمَكَّنْتَ مِنِ اكْتِشَافِ نُقْطَةِ ضُعْفِ السَّاحِرِ الأَزْرَقِ !. - علي بابا: بِالصُّدْفَةِ كَمَا قُلْتُ لَكَ مِنْ قَبْلُ يَا عَمُّ .. أَثَارَتِ انْتِبَاهِي شُعَيْرَةٌ مِنْ بَيْنِ الشُّعَيْرَاتِ الَّتِي تَنْبُتُ دَاخِلَ أَنْفِ السَّاحِرِ الأَزْرَقِ.. لَهَا لَوْنٌ يَخْتَلِفُ تَمَامَ الاِخْتِلاَفِ عَنْ لَوْنِ الأُخْرَيَاتِ.. لَوْنُهَا مِثْلُ لَوْنِ الْبَحْرِ تَمَاماً .. فِي هُدوئِهِ وَفِي هَيَجَانِهِ .. كَمَا أَنَّ حَجْمَهَا يَزِيدُ قَلِيلاً عَنْهَا.. غَيْرَ أَنَّهُ مَا أَثَارَنِي فِيهَا أَكْثَرَ هُوَ أَنَّهَا تَتَحَرَّكُ بِشَكْلٍ غَرِيبٍ أَثْنَاءَ سَوْرَتِهِ الْعَارِمَةِ .. تَزِيدُ حِدَّتُهَا كُلَّمَا زَادَتْ حِدَّةُ غَضَبِهِ .. فَقُلْتُ مَعَ نَفْسِي لاَ بُدَّ وَرَاءَ هَذِهِ الشُّعَيْرَةِ سِرٌّ مَا.. عَلَيَّ اكْتِشَافُهُ .. - ياسمينة: حِينَ أَطْلَعَنِي عَلِي بَابَا عَلَى أَمْرِ تِلْكَ الشُّعَيْرَةِ الْعَجِيبَةِ .. أَخَذْتُ أَتَسَلَّلُ مِنْ خِدْرِ الْحَرِيمِ إِلَى غُرْفَةِ نَوْمِهِ .. وَأُرَاقِبُهَا عَنْ كَثَبٍ لِعِدَّةِ لَيَالٍ .. لأَقْطَعَ شَكِّي بِيَقِينِي.. فَعَلِمْتُ أَنَّهَا شُعَيْرَةٌ غَيْرُ عَادِيَةٍ .. وَفَهِمْتُ حِينَهَا لِمَاذَا سُمِّيَ بِالسَّاحِرِ الأَزْرَقِ.. - علي بابا: وَهَكَذَا أَوْعَزْتُ إِلَى يَاسْمِينَةَ بِأَنْ تَقُصَّهَا .. حَتَّى نَرَى مَاذَا تُخَبِّيءُ وَرَاءَهَا مِنْ أَسْرَارٍ .. - ياسمينة: فَبَيْنَمَا كَانَ السَّاحِرُ الأَزْرَقُ يَخْلُدُ إِلَى سُبَاتٍ عَمِيقٍ ذَاتَ لَيْلَةٍ.. أَخَذْتُ مِقَصًّا حَادًّا وَقَطَعْتُ تِلْكَ الشُّعَيْرَةَ مِنْ طَرَفِهَا الأَسْفَلِ .. هَا هِيَ اُنْظُرُوا إِلَيْهَا كَيْفَ هِيَ .. لَمْ يَعُدْ لَهَا ذَلِكَ اللَّوْنُ الَّذِي كَانَ لَهَا .. لَقَدْ أَمْسَى لَوْنُهَا شَاحِباً .. - الأم: وَمَاذَا حَدَثَ حِينَ اسْتَيْقَظَ السَّاحِرُ الأَزْرَقُ فِي صَبَاحِ الْغَدِ ؟. - علي بابا: (يَخْتَفِي، ثُمَّ يَظْهَرُ وَهُوَ يَجُرُّ السَّاحِرَ الأَزْرَقَ) أَصْبَحَ هَكَذَا.. - الأم: مَنْ هَذَا الرَّجُلُ يَا أَوْلاَدُ ؟ - ياسمينة: تَفَرَّسِي فِيهِ جَيِّداً يَا خَالَتِي .. وَسَتَتَعَرَّفِينَ عَلَيْهِ .. - الأم: لاَ تَقُولُوا لِي إِنَّ هَذَا الرَّجُلَ هُوَ السَّاحِرُ الأَزْرَقُ !! - الأب: هُوَ ذَاكَ بِعَيْنِهِ .. - سندباد: السَّاحِرُ الأَزْرَقُ !! - الأم: لاَ أُصَدِّقُ مَا أَسْمَعُ !. صَحِيحٌ أَنَّهُ يُشْبِهُهُ فِي هَيْئَتِهِ .. وَلكِنَّ هَذَا الشَّخْصَ أَكْثَرُ هُدُوءً .. وَيَظْهَرُ عَلَيْهِ الْخَجَلُ .. لاَ أَظُنُّهُ هُوَ.. - ياسمينة: بَلْ هُوَ يَا خَالَتِي .. - علي بابا: لَوِّحِي يَا خَالَةُ بكِيسِكُمْ هَذَا أَمَامَهُ.. واسْأَلِيهُ إِنْ كَانَ يَرْغَبُ فِي الْمَزِيدِ مِنَ الْيَاقُوتِ وَالْمَرْجَانِ .. لِتَتَأَكَّدي بِنَفْسِكِ !. - الأم: قُلْ لِي أَيُّهَا الرَّجُلُ !. هَلْ تُرِيدُ مَزِيداً مِنَ الْيَاقُوتِ وَالْمَرْجَانِ ؟ - الساحر الأزرق: لاَ.. لاَ.. لاَ أُرِيدُ حَبَّةً مِنْهُمَا.. اُتْرُكِينِي وَشَأْنِي .. أَنَا أُرِيدُ فَقَطْ أَنْ أَعُودَ مِنْ حَيْثُ أَتَيْتُ .. - الأم: إِذَنْ لَيْسَ هُوَ .. السَّاحِرُ الأَزْرَقُ الَّذِي نَعْرِفُ مَا كَانَتْ لِتَرْتَعِدَ فَرَائِصُهُ خَوْفاً مِنْ مِثْلِ هَذَا الْقَوْلِ.. بَلْ كَانَ لُعَابُهُ سَيَسِيلُ عَلَى الْعَكْسِ مِنْ ذَلِكَ .. وَيَسْعَدُ غَايَةَ السَّعَادَةِ .. ياسمينة: هَكَذَا أَصْبَحَ حَالُهُ مُنْذُ ذَلِكَ الصَّبَاحِ .. يَظَلُّ طُولَ الْوَقْتِ صَامِتاً وَغَارِساً نَظَرَهُ فِي الأَرْضِ.. وَإِذَا سَمِعَ هَاتَيْنِ الْكَلِمَتَيْنِ.. اِنْتَفَضَ مَذْعُوراً كَالْمَلْسُوعِ .. وَهُوَ يُرَدِّدُ مَا سَمِعْتِ مِنْ قَبْلُ .. - الأم: وَلَكِنْ .. هَلْ بِمُجَرَّدِ بَتْرِ تِلْكَ الشُّعَيْرَةِ .. عَادَ الذِّئْبُ الشَّرِسُ حَمَلاً وَدِيعاً ؟. - الأب: سُبْحَانَ مُبَدِّلِ الأَحْوَالِ !. إِنَّ اللَّهَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يَجْعَلَ سِرَّهُ فِي أَضْعَفِ خَلْقِهِ.. - الأم: سُبْحَانَ اللَّهِ !. إِذَنْ بِمَا أَنَّهُ صَارَ عَدِيمَ الْخَطَرِ عَلَيْنَا .. دَعُوهُ يَذْهَبْ إِلَى حَالِ سَبِيلِهِ.. - علي بابا: وَلَكِنَّهُ سَيَعُودُ كَمَا كَانَ .. حِينَ تَنْبُتُ تِلْكَ الشُّعَيْرَةُ اللَّعِينَةُ مِنْ جَدِيدٍ دَاخِلَ أَنْفِهِ .. يَنْبَغِي عَلَيْنَا مِنَ الآنَ فَصَاعِداً أَنْ نَحْرِصَ عَلَى أَلاَّ يَغِيبَ وَلَوْ لَحْظَةً وَاحِدَةً عَنْ أَعْيُنِنَا.. لِكَيْ نُرَاقِبَ نُمُوَّهَا .. وَنَقْطَعَهَا مَتَى كَبُرَتْ .. - الأب: هَيَّا يَا أَوْلاَدُ.. عَلَيْنَا أَنْ نَحْتَفِلَ بِهَذِهِ الْمُنَاسَبَةِ الْعَظِيمَةِ !. - الأم: لا أَرَى خَيْراً لِلاِحْتِفَالِ بِهَا مِنَ الْفَرَحِ بِوَلَدَيَّ سِنْدِبَادَ وَيَاسْمِينَةَ.. - الأب: نِعْمَ الرَّأْيُ !. - حسن: (يَظْهَرُ) عَمِّي عَلاَءُ الدِّينِ.. عَمِّي عَلاَءُ الدِّينِ.. - الجميع: مَاذَا حَدَثَ لَهُ ؟. - حسن: مَا كِدْتُ أُكْمِلُ لَهُ حَدِيثِي عَمَّا جَرَى .. حَتَّى شَهِقَ شَهْقَةً وَاحِدَةً، وَلَفَظَ أَنْفَاسَهُ الأَخِيرَةَ وَهُوَ يَبْتَسِمُ.. - سندباد: مَاتَ عَمِّي عَلاَءُ الدِّينِ.. ذَهَبَ قَبْلَ أَنْ يُشَارِكَنَا فَرْحَتَنَا !! - الأب: إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ .. هَلُمُّوا بِنَا جَمِيعاً .. (يَخْتَفُونَ) - علي بابا: (يَظْهَرُ لِيَجُرَّ السَّاحِرَ الأَزْرَقَ خَارِجاً) ]انتهت[
|
العنوان الإلكتروني - URL للرابط التفاعلي بين المدونات - trackback: http://www.adablogs.com/trackback/87
|