|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
موت مبدع أم موت مجتمع!
سؤال حيرني كثيرا وأنا أنظر الي معركة المبدع مع المجتمع وهو من الخاسر؟ المجتمع أم المبدع، فقرأت كثيرا في سير القدامى ممن أحرقوا أعمالهم سواء أكانت علمية أم فنية ودوافعهم النفسية التي أدت الي ذلك وأصابتني الابتسامة وأنا أقرأ عن تاريخ عميد الأدب العربي طه حسين وهو يحكي عن حرمانه من دخول الجامعة لأنه دون المستوي وعن الشاعر ابراهيم ناجي صاحب الأطلال الذي كرم بعدما مات باثنا عشرة سنة وعن حبيب الشعوب الشاعر الفلسطيني محمود درويش، وعن المؤتمرات والندوات الأدبية التي تعقد ويصف جميع المسؤلون الكتاب الموجودون بالساحة بالضعف وأن مستواهم لا يرقي الي مستوي الكتاب القدامى، وظلت أتساءل ما السر الخفي الذي يجمع بين كل تلك المتناقضات؟ فكلها تربطها علاقة متشابهة وتجمعها منظومة واحدة وظلت أفكر في احتمالات كثيرة منها احتمالية أن تكون القوة التي تحركنا ليست قوة عقولنا جميعا ولكنها قوة نابعة من عدد قليل من العقول تحركنا نحو المستقبل ببطء واهتزاز وهذا ليس ناتج عن قصور في ذاتها وفقط بل الأكثر ناتج عن عدم الاستغلال لباقي القوة. أو أنه طبيعة فينا كعرب أننا لا نؤمن بفكرة العمل الجماعي ولا نحب أن نعطي أحدا حقه إلا بعدما يموت وأننا لا نؤمن بفكرة فصل مصالحنا الشخصية عن مصالح مجتمعنا ووظيفة كراسينا. ...
العنوان الإلكتروني - URL للرابط التفاعلي بين المدونات - trackback: http://www.adablogs.com/trackback/333
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
يده علي رأسه ، ظننت أنه نام لولا أن سمعت نحيبه من بين أنغام موسيقي المسجل بالسياره . فجعت عليه وخاصة عندما ألقي بلوحاته خارج السيارة ، ووجدتني علي أن أنهض بسرعة لأمنع أرجل الماره من اقتحامها ونخسر آلاف الجنيهات ، ورضا سيدات المجتمع الراقي .
لأول مرة أراه منفعلا هكذا ، يستأذنني أن أرجع بالسيارة حيث اللافتات . لنعود لنري خمس لافتات ضخام الحجم وباهظات الثمن يحملن تأييد المحافظ لرئيس الدوله وتحتمي أسفلهم طفلة بملابس ممزقة من مطر وبرودة الشتاء الذي لا يعرف الرحمة . ...
العنوان الإلكتروني - URL للرابط التفاعلي بين المدونات - trackback: http://www.adablogs.com/trackback/317
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
أجلس وحيدا بشرفة منزلي بعد أن انفض الجميع من حولي ، تقتلني الوحده ، فالمنصب كان له سلطته وهيبته ، حرس كثيرون وشعور بالأمان ورتب يتمنون نظرة لا أمر يتفوه به لساني . الجو أصبح باردا والشارع خلا من الماره ، والسماء ملبدة بالغيوم استعدادا لهطول المطر . الجو يشعرني بالخوف ، أغلق باب الشرفه جيدا وأتأكد من غلق جميع الأبواب بالترابيس وأنادي علي الحرس الخاص والخفر ليكونوا علي يقظة تامة لكي أنام . أطفئ جميع الأنوار وأتمدد في سريري وأسحب الغطاء علي جسدي فأنتبه منفزعا عندما أجده يجلس علي حافة سريري ، ضخم ، يرتدي سترة سوداء طويلة ، لولا شعاع الضوء النافذ من باب الشرفة ما رأيته . لا أستطيع أن أحدد ملامحه من الجانب الا أنني أتذكره في تلك الليلة التي لا أنساها ، رعبت منه فكان أول مرة يأتيني ، جريت أمامه فكان كظلي لا يفارقني بقدر الخطوات ويسألني بلهجة شديدة : لماذا هدمت بيت السيدة ؟ فأسرع في الجري عندما أشعر بشئ خلفي كأن سوطا يرفعه استعدادا ليضربني به وأصرخ ... كنت أريد أن أبني عماره مكانه لابني . ...
العنوان الإلكتروني - URL للرابط التفاعلي بين المدونات - trackback: http://www.adablogs.com/trackback/316
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
العنوان الإلكتروني - URL للرابط التفاعلي بين المدونات - trackback: http://www.adablogs.com/trackback/315
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
واقف أمام طيفها ، أكاد أموت تحت قدميها منخنقا بعنف لهفتي اليها ، ويداي علي وجنتيها . لأجد قمة استثارتي لها لا تذيب منها الا دموع ، تحرقني ، تغرقني ، ألتقط منها أنفاسي بصعوبة وأشعر ببرودة كالثلج تسري في جسدي ، وتتكاثف أمام عيني سحب اليأس والقنوت .
أشرف الفار
...
العنوان الإلكتروني - URL للرابط التفاعلي بين المدونات - trackback: http://www.adablogs.com/trackback/314
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
1 2 3 4 5
|
|