أشرف الفار - مرحبا بك في مدونتي  
آخر تحديث في: 23/10 11:55AM  

حول المؤلف

أشرف الفار

ليسانس اللغة العربية جامعة المنوفية2000

ليسانس الوثائق والمكتبات والمعلومات

مدير شركة كأس الكؤوس - الكويت

كاتب قصة قصيرة ، مصري وعربي

محرر بجريدة اليوم الأسبوعية وجريدة جمادي الشهرية الكويتية

إتصل بالمؤلف
الأقسام
قصصــــــــــــــي القصـــــــــــــــــيرة
خواطـــــــــــــــــــــري
مشاريعــــــــــي الأدبيـــــــــــــــة
حواراتـــــــــــــــــــــــ
المقـــــــالات
آخر المقالات
مهلا أميرتي
[12/09 09:25PM]
عجبا للمرأة
[09/09 01:44AM]
موت مبدع أم مــوت مجــتمع !!
[25/08 10:55PM]
شاركنا حلم جمع وتنظيم الأدب العربي
[25/07 01:10AM]
لقطة البداية***
[22/07 12:23AM]
   نهاية*** [22/07 12:14AM]   


أجلس وحيدا بشرفة منزلي بعد أن انفض الجميع من حولي ، تقتلني الوحده ، فالمنصب كان له سلطته وهيبته ، حرس كثيرون وشعور بالأمان ورتب يتمنون نظرة لا أمر يتفوه به لساني .
الجو أصبح باردا والشارع خلا من الماره ، والسماء ملبدة بالغيوم استعدادا لهطول المطر . الجو يشعرني بالخوف ، أغلق باب الشرفه جيدا وأتأكد من غلق جميع الأبواب بالترابيس وأنادي علي الحرس الخاص والخفر ليكونوا علي يقظة تامة لكي أنام . أطفئ جميع الأنوار وأتمدد في سريري وأسحب الغطاء علي جسدي فأنتبه منفزعا عندما أجده يجلس علي حافة سريري ، ضخم ، يرتدي سترة سوداء طويلة ، لولا شعاع الضوء النافذ من باب الشرفة ما رأيته . لا أستطيع أن أحدد ملامحه من الجانب الا أنني أتذكره في تلك الليلة التي لا أنساها ، رعبت منه فكان أول مرة يأتيني ، جريت أمامه فكان كظلي لا يفارقني بقدر الخطوات ويسألني بلهجة شديدة : لماذا هدمت بيت السيدة ؟ فأسرع في الجري عندما أشعر بشئ خلفي كأن سوطا يرفعه استعدادا ليضربني به وأصرخ ... كنت أريد أن أبني عماره مكانه لابني .
وهي وبناتها أين يذهبون ؟
لا أدري ....... لا أدري .
يشتد صوته الذي يميتني خوفا : لماذا سجنت جهاد ظلما ؟
لا أدري ..... لا أدري

أخذتني قدمي وأنا أجري أمامه الي أطراف البلدة ، دخلت في شارع يقسم المقابر الي نصفين ، الضباب كان هناك يحيل دون الرؤية ، غطي كل شئ حتي المقابر التي أصبحت عباره عن أكوام بيضاء يغطيها ندف من الصقيع ، لم أتحمل مسافة الجري ولا التركيز في الرؤية فارتطمت بشجرة سدر ضخمة أمام مقام العارف بالله سيدي علي ، تشبثت بمقامه .
شعرت بدبيب خطواته نحوي ، صوته يعلو ، يصيبني بالتوتر ، بل بالجنون . وقف أمامي كالمارد فاسودت الدنيا في عيني وناداني قائلا : يا ظالم .
لم أشعر بي من لحظتها الا وتوقظني الشمس ونعيق الغربان في الصباح .

ترك حافة سريري ، وأخذ يتجول بغرفتي ، دبيب وقع قدمه يشعرني بالخوف ، بل بالجنون ، يتوجه صوب ملابسي ، يتطلع الي النياشين ، أصرخ بأعلي صوتي من أنت ؟
بسخرية يكلمني دون أن يلتفت الي ، أما زلت لا تعرفني !!!!!!
صوتك ليس غريبا علي ، أشعر وكأنني سمعته قبل ذلك . أنتفض لأوقد الضوء بحجرتي عساه يرحل ، فعلت ، لكنه ظل واقفا ، يلتفت الي بوجهه ، أحدق به لأجده يحمل كل ملامحي لكنها صارت بصورة بشعة للغاية ومخيفة ، لم أبالي به وجريت الي المرآه مسرعا فكانت اخر خطوات لي في الحياه .


---------------------------
--------------------
-----------
أسرف الفار
8/2006



   روابط تفاعلية بين المدونات

العنوان الإلكتروني - URL للرابط التفاعلي بين المدونات - trackback: http://www.adablogs.com/trackback/316

   التعليقات
sVSiMkmIK
rJJzaW awaempksposl, [url=http://iokmjroyfvik.com/]iokmjroyfvik[/url], [link=http://mamuevhyhlvz.com/]mamuevhyhlvz[/link], http://xyuejsnbhxpq.com/
مكتوب بواسطة: egtklmho | 04/10 12:47PM


   أرسل تعليقاً
الإسم:


البريد الإلكتروني:


العنوان:


التعليقات:



هذه الخدمة : adablogs.com, إحدى خدمات : مجلة أنهآر الأدبية