المرأة !!!!ا
المرأة الجاهلة حيرتني
المرأة بحياتنا لا نسمح أن يكون بقاموسها كلمة سعر زهيد ولا تقولها إلا الرخيصة ، ويا كثير الأسف عي مجتمع صنعها وتربية هي كانت مطعمها ومسقاها
فشلت بالعَشرة من بيئة تجذبك كما المغناطيس يُزرع فيها القمح يجني شوكا وبوصا كما تجني أجراف الترع والمصارف
عندما يغضب الرجل لا تمطر السماء ماءا ولا يكون لمن بالخارج فرصة ليدخل ولا للداخل فرصة ليرتدي ملابسه
الحلم
أحلم دائما بغالية ولا انسانه تولد رخيصة ولكن يحولها المجتمع وتضللها البيئة
الطريق الصحيح
يسير الانسان بطريقه حاملا مبادئه وأحلامه لا يثنيه تعجل ولا وسوسة من شيطان ونصيبه يأتيه، فلا يضطر لمدح قبيح ولا ممارسة سياسة أي شئ مقابل أي شئ ولا حتي انحناء لصاحب فضل وكأني اليوم بمنزل العائلة ورهبة المكان تعلو الرؤوس حيث الأعمام والأخوال الكبار فدخلت وسط البيت حيث يجلسون ومعي اثنان من أولاد خالي ويكبروني سنا فدخلا الإثنان سريعا حيث يجلس خالي وعمنا الأكبر فسلما عليه وقبلا يده فدخلت بعدهم سلمت عليه بيدي وكفي ووقفت بجوار خالي الأصغر وقلت له أكيد خالي زعل مني لأنني لم أقبل يده لكن والله أنا أحترمه جدا لكن ما قبلت يد أحد قبل ذلك حتي يد أمي فنظر الي محدقا بعينيه وقال لي اياك تقبل يد أحد حتي ولو كان أبوك
نعود للمرأة
بعض النساء يدخلن حياتنا عن طريق الخطأ وتكون النهاية خروجهن لكن ليس وقتما يحببن ولكن وقتما نري نحن ذلك، وسوء بعضهن لا يصنع سمعة عامة لكل النساء بحياتنا فالمرأة سيدة مكان وأميرة مملكة ووردة بستان لا يعبق الا بها ونسمة هادئة لا تتنفس الروح الا بنعيمها، ونعمة من نعم الله معها المتعة وفيها الرفقة والسكني والولد
الطريق الصحيح
بشكل عام نحن ان عشنا بلا هذا الدين وقيمه وتعاليمه سنصير في أجمل حالتنا كشجرة كبيرة جافة لكنها لا تثمر ثمر نافع ولا مستقبل فيها ومن السهل انكسارها وان عشنا لهذا الدين صرنا مع الله وصرنا كشجرة ناضرة مهما كانت الرياح حولها فلن تكسر فلما نتجه الي جعل الشجرة جافة بقتل قيامنا ودفن قرآننا وضياع رسالتنا؟