إتصل بالمؤلف
الأقسام
الشعر
النثر

آخر المقالات
هَدَأَ اللَّيل
[12/10 12:08AM]

لِنَلتقي
[11/10 03:03AM]

حبات اسبرين
[09/10 01:17AM]

عشقتُكِ أُنثى
[05/10 04:08PM]

و أتى العـيـد
[30/09 01:59AM]

أنا و جميلة في بساط أحمدي
[29/09 03:40AM]

عودي يا نور
[26/09 03:31PM]

القائدُ و المسيطر
[24/09 04:58PM]

ليلى قاسم في خانقين
[12/09 05:14PM]

مشتاقة لوالدي
[10/09 10:47PM]

وحدي صفيت
[10/09 05:25AM]

لَن تَفتَرِق
[06/09 10:55PM]

أشتاق لرؤاها
[05/09 02:02PM]

نامي يا نور
[04/09 11:21PM]

يا جارةَ الفِردوسِ
[04/09 04:15AM]

رَحَلْتَ شَبابي
[03/09 12:19AM]

ذكّرني اللّيل
[02/09 02:41AM]

صبراً يا نور
[31/08 11:25PM]

مبروك عيد ميلادِك
[29/08 05:50PM]

صدامُ عدتَ مجلجلا حيّاكَ
[26/08 03:21PM]



ألبومات الصور المهندس بندي شو معروف







 


[06/07 04:10PM]
لَيتَ أنتِ
لَيتَ   أنتِ
كنبه:المهندس بَندي شَو معروف

 

 

ليت أنتِ ذلك الفجر الوليد
من صلاة القلبِ والحبِّ الأكيد

 

ليتَ أنتِ لم تصُدّي وقتها
ليتَ أنتِ   ذلك الفجر الجديد

 

غيرَ أنتِ لم تصوني حبَّنا
و   رحلتِ و تركتيني وحيد

 

كنتِ أحلاكِ و أحلاكِ هوىً
و   غراماً     و نشيداً للخلود

 

و اذا أنتِ على عرشِ الهوى
حُلُمي بلْ قبلتي فيما أريد

 

وسعيداً بهواكِ واللقا
و حبيباً قد نسى كلَّّ الوجود

 

غيرَ أنتِ انقلبتِ فجأةً
عن غرامي  نحو منعٍ و صدود

 

فاذا بالفجرِ ليلٌ دائمٌ
واذا الدُّنيا علاماتُ شرود

 

و تركتيني الى جرحٍ كبير
و فراغٍ واشتهيتِ للجحود

 

كنتُ أرضى بقليلٍ عابرٍ
بتحايا أو سلامٍ  من بعيد

 

كنتُ أرضى بوعودِ كاذبة
كي تمنِّيني الى يومٍ جديد

 

لا تقولي كنتِ أنتِ مجبرةْ
اذ أقمتيهِ مكاني والعهود

 

أو تقولي قد بكيتِ وقتها
انّما أقفلتِ فاكِ بالحديد

 

و تركتِ كلَّ ما فيكِ لهُ
وهوَ وحشٌ يشتهي منكِ المزيد

 

و سعدتيهِ بشيءٍ كان لي
دونَ حقٍ  و فعلتِ ما يريد

 

كم تمنَّيْتُ أراكِ تعشقي
و تجيبي داعيَ الحبِّ جديد

 

لو مشيتِ لِسَنا شابٍ وسيم
أو رحلتِ لِرُبى عقلٍ رشيد

 

أين مني أحولُ العينِ السَّفيه
أين مني ذلكَ الفضِّ البليد

 

كلُّ أحلامي تهاوت عندهُ
كيفَ بعتيني رخيصاً بالزَّهيد

 

هل؟ نسيتِ في الليالي الباردة
كنتِ تبكينَ منَ الثلجِ الجليد

 

فَدَفوتِ وسعدتِ بالّذي
كانَ مني وشرعتِ في سّجود

 

كنتِ ترضيني كما لو أنني
صاحبُ الدُّنيا و سلطان الوجود

 

فَرأيتُ سمرةً تسبي النُّهى
وتشدُّ نحوها قلبي الشَّهيد

 

لأرى قلبي على أوتارها
يتغنّى للحياةِ من جديد

 

فتنتني فاذا الدنيا بها
جنةُ اللهِ  و أيّامُ الخلود

 

وهي تسري في خيالي و دمي
وهيَ تهواني و تهوى ما أريد

 

و فؤادي قد هواها مخلصاً

و هواها مُطلَقٌ فوقَ الحدود


روابط تفاعلية بين المدونات

العنوان الإلكتروني - URL للرابط التفاعلي بين المدونات - trackback: http://www.adablogs.com/trackback/287

التعليقات

أرسل تعليقاً
الإسم:


البريد الإلكتروني:


العنوان:


التعليقات:



إحدى خدمات :  مجلة أنهآر الأدبية