|
في بِلاط الدجاجة -المشهداني كتبه : المهندس بَنديْ شَوْ معروف
دَجاجةٌ بَلَعتْ حبّةْ شَبعتْ فتوهَّمتْ أنّها ديكْ
وَ أصبحتْ تَصيحْ
بِصوتها القبيحْ
لا ديكَ بعدَ اليومِ اِلاّ أنا
أنا أجلسُ في البلاطْ
وَ أحكُمُ البلادَ وَ الْعبادْ
نسيَتْ أوْ تناسَتْ
أنَّ في الغابةِ أسَدْ
سَيُعيدُها للقفصْ.................. - متى يشاءْ -
لِتخدمَ الدّيك
و تبيضَ للأبدْ
|