|
صبراً يا نور
كتبه : المهندس بَندي شَو معروف أَ كُلَّما عزَفَ الْقَلبانِ لَحنَ الهوىْ يُبديهما اليَأسُ عَزفاً وَ تَلحيناْ
في هذهِ اللّيلة الأولى مِنَ الشهرِ الكريم أتيتُُكِ يا سيّدتي الأجملَ في الدّنيا أَجمعُ مِنْ نفسي وَ وِجداني تحيّةً و تهنئةً لكِ بقدومِ الشّهرِ و صُراخاً مِنْ قلبٍ أحزنهُ البُعدُ فاحترقَ شوقاً مُعلِناً للأبدِ لن أنساكِ و لن أنساكِ جُرحٌ و جرحٌ و جرح ......فَمنْ يُقاوِمُ يا ترى؟
دزّيت رسايل شوق أبكي فراقه أبكي زمن غدّار و شسوّه بيّه نار و عذاب و ضيم حتّى سألتَه يا رب بقبضِ الرّوح تمنَّن عليّه وافترقنا... و بعدُ لمْ نبدأِ الطريق والمشوارُ طويل.... ربّما هوَ القدر ، و ربّما هو من فعلِ البشر لكن صبراً... صبراً يا نور يا نسمةَ الهوى وأجملَ النساءِ في بلادي و عنواني و رفيقةَ ليلي و سُهادي سنلتقي ، سنلتقي حتماً في رمضان صوماً و صلاةً و قياماً، سنلتقي رغمَ أنفِ اِبليس في دعائنا و استغفارنا دَوماً للهِ تعالى ، فجميعُ الكوابيس تتحطّم و نحنُ سائرانِ لِلْجنّةِ و رِضا رَبِّ العباد.... انشاءالله ، انشاءالله.
|