رَحَلْتَ شَبابي
كتبه: المهندس بَندي شَو معروف
رَحَلْتَ شبابي و عُمري رحَلْ فَماتَ الرجاءُ و ماتَ الأملْ
رَحَلْتَ شبابي و حالَ الهوى جروحاً فؤادي فلا يُحتملْ
رَحَلتَ شبابي و في رُدهةٍ نَزَلْتُ أنا فيها صَريعَ الشَلَلْ
و هذا السريرُ و هذا الدواء و هذا الطبيبُ فماذا العَمَلْ؟
يَظُنّوا بِأنّي سَقيمٌ بِداءْ ولا يدروا أنّي تَرَكتُ العِلَلْ
لِغَيري, فَانَّ الهوى قاتِلي قُبَيلَ المَشيبِ رمى بِالنِبَلْ
فَماذا لِيُغري الّذي هَدّهُ عصاهُ و عجزُ الخُطى و الهزلْ
و ماذا يُفيدُ اللقاءَ اِذا سَيُنهي اللقاءَ الرّدى بِالعجلْ
فَلَيتَ شقيّاً رأى قلبَكِ و ليتني كُنتُ بِعمرٍ أقلْ
فَلَيتَ شقيّاً رأى قلبَكِ و ليتني كُنتُ بِعمرٍ أقلْ
|
العنوان الإلكتروني - URL للرابط التفاعلي بين المدونات - trackback: http://www.adablogs.com/trackback/340
|