|
نامي يا نور
كتبه:المهندس بَندي شَو معروف نامي فبعدكِ لن آنسْ لِواحِدةٍ قَطُّ و غيرُكِ ما نامتْ بِوادينا غَرَبَتْ شَمسُ المدينة وَ كانتْ هيَ واقفةً تَبحَثُ في السّماءِ بِعينينِ باكيتَينِ تنْشُدانِ النَجدَةَ وَ الخلاص و عَودةَ الحبيب فَمن هو الحبيبُ ؟ انّهُ أنا أنا الانسانْ (الرجلُ) في كلِّ مكانٍ و في كلِّ زمان من هجرها و ظلمها و لم يعاملها كما تستحقُّ مِن عَطفٍ و رِفقة لكنّها بقيَتْ تّذكرُهُ معَ كلِّ ذلك في كُلِّ خفقةٍ من خفقاتِ قلبها. انها قصةُ وفاء ، وفاءُ اِمرأةٍ مَكسورةٍ وَ مُحطَّمةٍ في مجتمعٍ لا يبيحُ لها مُجرّدَ أنْ تُُحِبَّ حتّى وَلَوْ في مكنونِ قلبِها و دونَ أنْ تُُصارِحَ بِهِ أحداً ، مُجتمعاً لا يميِّزُ بينَ حُرّيةِ الانسانِ في الاختيارِ وَ عبثِ الانسانِ في اختياراتِه حتّى كأنَّ العشقَ وَصلُ خائنةٍ أو اِنَّ عذّالنا يخشى مهاوينا اِنّها نِسمة اِنّها أجملُ اِنسانةٍ في الوجود اِنّها حبيبتي وَ سيّدتي وَ مولاتي نامي وَ قَرّي عيناً فلنْ أهوى و لنْ أعشقَ غيركِ أبداً نامي فقدْ اِنتَصرتِ أنتِ يا حواء حيثُ سَقطنا نحنُ الرِّجالُ الأقوياء
|