لَنْ نَفتَرِقْ كتبه: المهندس بَندي شَو معروف
يا أُمَّ يوسُفَ لَو عُدتِ لِوادينا يا أُمَّ يوسُفَ لَو عادتْ لَيالينا يا أُمَّ يوسُفَ هَلْ أقلامي خائِبةٌ أوْ اِنَّ أوراقي ما كانتْ تكَفِّينا لَو أدري أنّا على وَعدٍ يُفَرِّقُنا أوْ أدري أنّا اِلى بُعدٍ تَدانينا حتّى كأنَّ الْعِشقَ وَصْلُ خائِنةٍ أوْ اِنَّ عذّالَنا يَخشى مَهاوينا حتّى سَقطنا اِلى قَعرٍ فَليسَ لَنا حَولٌ يُقَوِّينا وَ ما كُنّا مُجارينا حتّى وَ عُدتِ بِغَيرِ الْحُبِّ خائِفةً بِالْوِزرِ مُثقَلةً فيكِ تَعُضّينَ وَالْيومَ لا خَبراً عَنكِ أسمَعُهُ اِلاّ اِذا أخبَرتْ قَلبي الشّياطينَ أكُلَّما عَزفَ الْقلبانِ لَحنَ الْهوى يُبديهما الْيأسُ عَزفاً وَ تلْحينا يا حلوةً أبديَّةً حلاوتُها وَ حَبيبةً سِحرُها ما زالَ يَسبينا وَ شَقيّةً لَوْ سِوى الأقدارِ صارَعَها أطاحَتْ بِهِ لَوْ هَفَّتْ لَهُ عَينا مَنْ لي بِتَغريدَ في قَلبٍ كأنَّ لَهُ باباً اِلى قَلبي لَمْ يَنْغَلِقْ حِينا وَاللهُ يَدري فَلَمْ أعْدِلْ بِهِ أبَداً وَلَمْ أُناجي سِواهُ عَنْ دَواهينا نامي فَبَعدَكِ لَنْ آنَسْ لِواحِدَةٍ قَطٌّ وَ غَيرُكِ ما نامَتْ بِوادينا
|