وحدي صفيت
كتبه: المهندس بَندي شَو معروف
يَالْمُصَدِّگْ بِالزَّمَنْ و الزَّمَنْ دَوّار والْعشگْ بيت الكريم و أهلْ سِنْجار والْخلَصْ دَمعَهْ على فراگِ الْيحِبْ والْبچى دَمَّهْ وَلا صاحِبْ وَلا جار
بَسْ وَحدي صفيتُ آني والْحيطانْ أرسِمْ رسومَ الأحِبَّهْ وَاخْلِط الألْوان والنتيجةْ ما اِلي مَعنى وَ لا عِنوان بَسْ نوحي و صُراخي و هذهِ الأشْعار مو كافي يا (بَنْدي) لا تظَلْ تحْچي عَنْ ماضي تولّى و كافي لا تبْچي ما ظَلِّ الْوفا بالناس و لا بيها كُلْ مَنْ تلزَمَهْ خائِنْ ، ماكِر و غَدّار
|