|
لَيلى قاسم في خانَقين
كتبه: المهندس بَندي شَو معروف
ظَنَّ الأعداءُ أنَّها ماتَتْ
وَ أنَّ اللَّيلَ يَطولُ في بلادي
وَ أنَّ الثّورةَ تُخمَدْ
وَأنّ المشانِقَ مَنصوبَةٌ
و أنّ المُحتَلَّ يَبقى الى الأبَدْ
لكِنْ عادَتْ
عادَتْ لَيلى
تَنْفُضُ عَنها غُبارَ الموتِ
عاشَتْ لَيلى عاشَتْ لَيلى
جاءَتْ تَسْألُ عَنْ قارورةْ
عَنْ بَيْتٍ فيها قارورةْ
قارورة مِنْ دَمِها
وَ خانَقين
وَ عَلَمٍ تَلْتَفُّ بِها
وَ شَهادَةِ ميلاد
ميلادِ شهيدةْ
لِتُنشِدَ مِنْ جَديد
عاشَ الْوَطن عاشَ الْوَطن
|