عودي يا نور
المهندس بَندي شَو معروف
رَفَعَ الْمؤذِّنُ الأذانْ وَ فاتَ الأوانْ وَ أتى يودِّعُني مِنْ جَديدْ وَ يسدِلَ السِّتارةْ على فُرصَةٍ أُخرى لَمْ أَغتَنِمها لأصْطدِمَ بِالْواقعْ واقِعَ ذُنوبي الْكثيرةْ وَ أخطائي الْجَمَّةْ سامِحِينيْ سامِحِينيْ فَكثيراً ما كُنتُ أَلومُ الْقَدَرْ وَ أُعاتبُ الزَّمَنْ وَ أنا يَقْتُلُني الشَّوقُ اِلَيكِ سَيَّدتيْ كَمْ كانَتْ فُرصةً ثَمينةْ لَيلةً مِنْ لَيالِ الْقَدرْ لَيلةً بِألفِ شَهرْ
أَنا وَ أَنتِ وَ رَبّــــيْ ثلاثَتُنا كُنّا عَلى مَوْعِدْ طاعَةٌ مِنّا وَ مَغْفِرةٌ مِنهْ لا اِله اِلاّ الله لا اِله الاّ الله
هَيّا عُوديْ عُوديْ يا نُورْ
عُوديْ لِنَمضي سويّا اِلى شَهرٍ جَديدْ في سَنَةٍ جَديدةْ
أَنا وَ أَنتِ وَ الْجَميعُ بِخَيرْ
|
العنوان الإلكتروني - URL للرابط التفاعلي بين المدونات - trackback: http://www.adablogs.com/trackback/352
|