|
لِنَلْتَقي المهندس بَندي شَو معروف أَتْعَبَني اللَّيْلُ مِنْ جَديدْ وَ أَرْهَقَني بُعْدُ مَوْلاتي الْجَميلَةْ وَ سافَرَ بِي شَوْقي لَها دُنْيا وَساوِسي وَ ظنوني وَ أَفْكاراً هَزيلَةْ تُدَغْدِغُني رجولَتي في لَيْلَتي وَ تَغْويني الْكبرياءُ وَ ضَعْفي يَعودُ بي ضَئيلاْ أَلْواني باهِتَةٌ وَ ريشَتي تَرْسُمُ في حُلُمٍ لَمْ يَعُدْ يَلْقى قَبولاْ هوَ الْحُبُّ سَيَّدَتي أَمَلٌ يَسْتَفِزُّ الْحَياةَ وَ قَدْ ماتَ عاشِقٌ هَدَّهُ عُمْرُ انْتِظاريْ وَ لِقاءاً أَضْحى مُسْتَحيلاْ ضُمِّيني سَيِّدَتي روحاً
لَعَلَّ الرُّوحَ تَكونُ بَديلةْ
|