أَطْلَقْتُ اِحْساسي المهندس بَندي شَو معروف في لَيْلَةٍ أُخْرى مِنْ لَيالي شَهْرَيارْ وَالْعاشِقِ الْمُحْتارْ
كانَتْ (رَنا) تَتَرَقَّبُ أَنْفاسي وَ تُعِدُّ الْعِدَّةَ لِاِفْلاسي وَ أَنا أَطْلَقْتُ اِحْساسي يَتَجاوَزُ كُلَّ الْمَحْظورِْ
شَرقيٌّ يَقْتَحِمُ الْقَلْعَةَ مِنْ دونِ اِنْذارْ تَفاجَئَتْ (رَنا) مِنْ ثَوْرَتي وَ جنودي تَسَلَّقوا الأَسْوارْ
حَسِبُتُها تَنْهارْ لكِنْ لاذَتْ بِالنهارْ لِتُنْهي اللَّيلَ وَ لِيَبْقى شَهْرَيارْ
في حُرْقَةِ الأَلَمِ وَالاِنْتِظارْ أَدْرَكْتُ بِاِخْتِصارْ أَنَّ الْحُلْمَ مُسْتَحيلْ وَ الاِنْتِصارْ .........
لِلأُنْثى فَقَطْ
|
العنوان الإلكتروني - URL للرابط التفاعلي بين المدونات - trackback: http://www.adablogs.com/trackback/382
|