مِسْكينٌ مَنْ لا يَمْلِكُ قَرارَه المهندس بَندي شَو معروف
أَتى عَلى رَأْسِ الْوَزارةْ
مٍسْكينٌ يَحْمِلُ أَوْزارَهْ
سَيُذيعُ اللَيْلَةَ قَرارَهْ
وَيُعْلِنُ اِصْرارَهْ
عَلى التَّمادي
غابَ عَنْهُ أَنَّهُ لا يَمْلِكُ قَرارَهْ
وَلا اخْتياراْ
اِلّا السَّجْدَةَ لِلْحَقِّ أَوِ الْجَحيمُ وَ الْقَذارةْ
مَغرورٌ أَبو الْعَشيرَةِ كَسابِقِهِ
متَوَهِّمٌ أَنَّهُ...... بِاِشارَةْ
يَزيحُ الْكوردَ عَنْ طَريقِهِ وَ يُقيمُ حصارَهْ
وَ يَجْمَعُ أَنْصارَهْ
في مَجْلِسِ خِزيٍ
وَيَطْرَحُ أَفْكارَهْ
مِسْكينٌ مَنْ لا يَمْلِكُ قَرارَهْ
في بَلَدِ الْحَضارةْ
دُمْيَةٌ نَصَّبَها الْمُحْتَلُّ
وَبارَكَها الْجارُ وَ الْمُضِلُّ
وَ تاهَ الْكُلُّ
فَدَشَّنَ الْغُرابُ وَكْراً
وَ دَشَّنَ الاِرْهابُ أَوْكاراْ
في بَلَدي العِراقُ
سَيَنْهَضُ اللَّيْثُ.....
وَ يُعْلِنُ مِنْ ههُنا .......قَرارَهْ
((أَيُّها الْعابِثونَ تَمَهَّلوا
سَتَسْمَعونَ أَخْبارَهْ))
|