باحةٌ للحزن رأينا شمسكِ يا فاطمة سريعاً أتينا إليكِ في باحةِ الحزنِ انتصبنا واقفين رددنا نشيدكِ مثلما كنا ناياتنا تحاورُ وجهكِ الريفيَ الحزين كلنا نحبكِ يافاطمة هذا ما حدث وهذا ما سيحدث نحنُ نبقى
|
العنوان الإلكتروني - URL للرابط التفاعلي بين المدونات - trackback: http://www.adablogs.com/trackback/32
|