فضاء الشاعرة المغربية

فاطمة بوهراكة

 من مواليد فاس في 13 فبراير1974
- عضو مؤسس لمحترف الشعر المعاصر بكلية الآداب ظهر المهراز / فاس سنة 1996
- رئيسة جمعية دارة الشعر المغربي
- رئيسة تحرير مجلة أوتار العربية من سنة 2006/  2008

- عضو حركة شعراء العالم بجمهورية تشيلي.
- سفيرة السلام / عضو رابطة محبي السلام بالعالم / جنيف
- عضو الاتحاد العربي للإعلام الالكتروني بمصر
- عضو اتحاد كتاب الأنترنت العرب بالأردن
- عضو المركز الافتراضي لإبداع الراحلين بسوريا
- عضو رابطة أديبات الإمارات

* نشرت إنتاجها الشعري بعدة جرائد ومجلات وطنية ودولية
منها : الميثاق الوطني , الحركة , الزمن , شبابيك المالطية , الراية القطرية
عشتاروت اللبنانية ,الأهالي و الحقيقة العراقية ,زهرة الخليج , الحركة الشعرية بالمكسيك ....

* شاركت في العديد من الملتقيات والمهرجانات الشعرية منذ سنة 1996 وإلى يومنا هذا

* ساهمت في أنجاز أربع دواوين مشتركة وهي:

- احتراقات عشتار 1995

- غدائر البوح 1996

- وشم على الماء 1997

- بهذا وصى الرمل 1998

* لها ديوان شعر تحت عنوان اغتراب الأقاحي في طبعتين مترجم إلى اللغة الفرنسية

* كما أصدرت شريطا شعريا يحمل نفس عنوان الديوان

* أجريت معها عدة لقاءات صحفية وطنيا وعربيا : بمجلة شبابيك المالطية , إيلاف السعودية , النور العراقية , النصر الجزائرية , التجديد المغربية ....

* لها قيد الطبع ديوان : بــوح المــرايا

* لها عدة صفحات خاصة في كل من : شعراء العالم والندوة الأدبية وأبيات

* شاركت إلى جانب الشاعرة الكبيرة الدكتورة الشيخة سعاد الصباح في إنجاز مسرحية شعرية تحت عنوان '' فيتو على نون النسوة '' عرضت بالمركب الثقافي بمدينة فاس المغربية يوم السبت 28 يوليوز 2007


صاحبة فكرة '' الموسوعة الكبرى للشعراء العرب '' التي انطلق العمل عليها بتاريخ 1 يوليوز 2008

 


إتصل بالمؤلف
الأقسام
قصائد ونصوص
دراسات نقدية
مقالات
حوارات أجريت مع فاطمة بوهراكة
حوارات أجرتها فاطمة بوهراكة
قصائد صديقة
جديد فاطمة بوهراكة
أخبار جمعية دارة الشعر المغربي
مــن هنــا وهنــاك

آخر المقالات
صوت على من تكون خنساء الشعر العربي المعاصر
[03/11 06:25PM]

حوار مع الشاعرة الشيخة أسماء بنت صقر القاسمي
[30/08 11:41PM]

برنامج مرافيء العماني يستضيف الشاعرة المغربية فاطمة بوهراكة
[29/08 10:14PM]

فاطمة بوهراكة في حوار بجريدة المدينة السعودية بخصوص الموسوعة الكبرى للشعرا العرب
[29/07 05:09PM]

في حوار عبر ''ألو مرحبا ''بأنهار
[29/07 05:06PM]

الموسوعة الكبري للشعراء العرب بادرة أتية من المغرب
[29/07 05:00PM]

فاطمة بوهراكة في حوار مع وكالة انباء شعراء الاردن
[14/06 10:23PM]

دارة الشعر المغربي تعلن عن بدء استقبال النصوص من أجل '' الموسوعة الكبرى للشعراء العرب "
[14/06 10:15PM]

في أول نشاط لدارة الشعر المغربي
[08/06 04:22PM]

أخبار الساعة تستضيف الشاعرة المغربية فاطمة بوهراكة
[08/06 04:12PM]



ألبومات الصور






 


[08/03 05:58PM]
حوار مع التشكيلية المغربية نجاة العبدلاوي
حوار حصري لمجلة أوتار
مع الفنانة التشكيلية المغربية نجاة العبدلاوي
حاورتها فاطمة بوهراكة 

فنانة تشكيلية عانقت أصابع الفرشاة  أوائل الستينات لترسم في صمت لمدة زمنية تربو على النصف قرن مشكلة بذلك عالمها الفني الخاص الذي ميزها عن غيرها من الفنانين التشكيليين ورصيدها الفني من اللوحات يزيد عن ثلاث مائة لوحة , كانت بداياتها الأولى من العاصمة العلمية للممكلة المغربية لتنتشر بعدها في أماكن أخرى , لكنها تصر على أن يبقى منزلها المرسم الرئيسي الذي يزخر بكل إبداعاتها .

مجلة أوتار العربية تستضيف هذه الفنانة ليكون لنا معها هذا اللقاء .




ازددت بمدينة فاس سنة 1942 بالمدينة العتيقة ( راس الزاوية حومة المخفية ) في أسرة مكونة من 9 أطفال كنت أصغرهم , ترعرت أنا وإخواتي السبع وأخي الوحيد في أحضان والدين كرسا حياتهما لإسعادنا وضحيا بالغالي والنفيس ليضمنا لنا العيش الكريم والتربية الصالحة المبنية على احترام الآخر والتشبع بالمباديء والقيم . غمرانا بكل مالديهما من عطف وحب وحنان , وقد سهروا رحمهما الله وأسكنهما فسيح جناته على أن يجعلا من أسرتهما أسرة متماسكة الأعضاء منسجمة بعضها البعض .
باختصار , عشت في كنف والدي طفولة جد سعيدة حبهما لي يغمرني طيلة حياتي , وحين فقدتهما ( أبي سنة 1975 و أمي سنة 1986) أحسست بفراغ فظيع وبشلل تام , ومازال هذا الشعور يلازمني , عزائي فيهما , كل العزاء هو أن أعمل جادة لكي لا أخذلهما أبدا وأن أتبع نصائحهما وأن لا أضرب عرض الحائط بالمبادىء والقيم التي لقناها إياي : عزة النفس , الكرامة , القناعة , الاستماثة في العمل , الاعتماد على النفس , عشق الحرية , البحث عن الحقيقة , الصدق , الحفاظ عن الهوية , احترام الآخر ...
هذه بعض المبادىء والقيم التي شبت وشابت وتتشبت بها نجاة العبدلاوي .
فيما يخص مساري الدراسي , كانت انطلاقته بمدينة فاس , تلقيت تعليمي الابتدائي بمؤسسة حرة وطنية تحمل اسم ( للا عائشة ) ثم انتقلت إلى ثانوية أم البنين ( أو ثانوية باب الحديد ) , وبعد اجتياز الجزء الاول من الباكالوريا التحقت ب ( الليسي مكست lycée mixte) قصد اجتياز القسم الثاني منها .
كانت هذه المؤسسة تابعة لجامعة بوردو Bordeaux الفرنسية , وفي هذا الاطار أود أن أشير إلى حدث عشته لم يبارح ذهني إلى الآن .
كنت ومنذ نعومة أظافري أرتدي الجلباب على النمط المغربي أي الجلباب واللثام , ولما ولجت قاعة الامتحان , فوجئت بالمكلفين بالحراسة يخضعونني إلى تفتيش دقيق أمام جميع التلاميذ الحاضرين , وذلك لا لشيء إلا لأنني محتجبة وقد أكون أخفي في ثيابي حسب ظنهم , ما يمكنني من النقل في الامتحان .
وهكذا لقنوني وأنا مازلت فتاة في سن المراهقة درسا لا أنساه في حياتي , استوعبت مفهوم الحرية ( أو مفاهيم الحرية ) في بلدان الحرية , هذا الجرح العميق لكرامتي لم يمنعني من اجتياز الباكالوريا الجزء الثاني بتفوق .
وانتقلت منذ ذلك الوقت إلى الرباط لمتابعة دراستي الجامعية وتخليت عن الجلباب واللثام لتلافي خداع المظاهر , والحفاظ على الجوهر .
ولجت كلية الحقوق بالرباط وأحرزت على الاجازة في القانون الخاص , ثم الاجازة في العلوم الاقتصادية , ثم على الشهادة الأولى والثانية في الدروس العليا من العلوم الاقتصادية ( السلك الثالث ) .
ولجت كذلك معهد علم الاجتماع بالرباط وأحرزت على شهادتين في هذا الميدان .
في إطار تكويني المهني استفدت من عدة تداريب , بالخارج لدى البنك المركزي بباريس , وصندوق النقد الدولي بواشنطن ولدى مؤسسات مختصة أخرى بالاكسبورغ ( تابعة للاتحاد الاوروبي ) بواشنطن .
فيما يتعلق بمساري المهني , كانت وزارة العدل ( مديرية الشؤون الجنائية والعفو ) المحطة الأولى , قضيت بهذه الوزارة سنتين ( 1963 - 1964) وغادرتها لأن الطلب الذي تقدمت به قصد إدماجي بسلك القضاء لم يحظ بالقبول وذلك بدون مبرر , اللهم إلا لكوني امرأة .
المحطة الثانية والأخيرة كانت مكتب الصرف , قضيت في هذه المؤسسة مايربو على 35 سنة ( 1965-2002) وتقلدت مناصب عليا عديدة بالمديرية العامة , قسم الاستثمارات الخارجية , والتفتيشية , وقسم الدراسات وميزان الأداءات .
مساري المهني كان حافلا بالتجارب , ولم يكن خاليا من الاشواك , كنت أخوض معارك شتى وعلى عدة أصعدة , كنت ملزمة , فقط لكوني امرأة ومسؤولة أن ابرهن دائما إن لم أقل كل يوم عن كفاءاتي .
بالنسبة لي يوم 23 غشت 2002 اليوم الذي أحلت فيه على التقاعد كان يوم عيد , عيد ميلادي من جديد لأنني غادرت العمل أمشي على  قدمي رافعة الرأس , وطويت صفحة اختزلت 35 من حياتي كرستها لخدمة بلادي بكل جد وتفاني وتضحية ومسؤولية .
أما الزواج , فقد اخترت أن لا أفكر فيه يوما وهذا قرار لم أندم قط على اتخاده , ولو سمحت لي الفرصة مرة أخرى لاتخدت نفس القرار .

2
) ماهي بداياتك الفنية ؟

كانت البداية منذ طفولتي , كنت دائما مولعة بالالوان والاشكال , ألوان الأقمشة التي ترتديها النساء في الأعراس والمناسبات تبهرني , الطبيعة تثير مشاعري بصفة خاصة , وتربطني بها علاقة حميمية , تبحر بي الذاكرة إلى سنوات خلت , حين كنت أقضي العطل المدرسية بالبادية وأطلق العنان لمخيلتي , أتيه في عالم من الأحلام , فتراني أرتع في الحقول والمروج , أمرح بين الزهور والورود والأعشاب والنباتات الكثيفة , أحاورها , أتفقدها , أداعبها , وأقطف بعضها لتصاحبني حين أعود إلى المدينة .
لم أكن أقاسم اللعب مع الأطفال الذين كانت تعج بهم دارنا إلا نادرا , كنت أفضل الانعزال في مكتب مشترك بيني وبين أخواتي لأقضي جل أوقاتي أرسم كل ما تمليه علي مخيلتي , وأقص الصور التي تروقني من المجلات والكتب لكي أعيد تصويرها أو أصنع من بعضها البعض لوحات أزين بها الحائط .
في المدرسة , لم ينج قط مقعدي من الرسوم , وصور المعلمين , والاساتذة , والزملاء والزميلات , الشي الذي كان يسبب لي بعض المشاكل .
كانت رسومي تعرض دائما بصبورة كبيرة عند مدخل ثانوية أم البنين خاصة لعرض للرسوم المتميزة للتلميذات .
باختصار حب الالوان والأشكال سكنني بتلقائية واستقر بأعماقي ورافقني منذ نعومة أظافري حتى شيخوختي .

3 ) هل سبق لك عرض أعمالك وأين ؟

قبل كل شيء أشير أنني أتوفر حاليا على ما يقارب 300 لوحة من كل الأحجام ( من بضع سنتيمترات إلى بضع أمتار ) يمتك تاريخها على ما يناهز نصف قرن ( من ستينات القرن الماضي إلى 2007 ) لم افكر في عرضها قبل لقائي سنة 2004 بتطوان مع الاستاذ القدير والفنان التشكيلي المتميز أحمد بنيسف المقيم بإسبانيا , دار بيننا نقاش حول الفن التشكيلي فزرت مرسمه بتطوان ثم تسنت له الفرصة ليزور هو الآخر مرسمي بمنزلي بسلا , فأعجب بلوحاتي وأقنعني بأن اقيم معرضا تحت رعاية وزارة الثقافة , وهكذا عرضت بعض أعمالي مرتين :
المرة الأولى بالرباط في شهر مارس من سنة 2005 برواق باب الرواح تحت إشراف وزارة الثقافة .
والمرة الثانية بمدينة فاس في شهر يونيو 2005 بدعوة من المجلس البلدي لنفس المدينة .
وكنت أنوي عرضها بمدن مغربية أخرى كالدارى البيضاء ومراكش إلا أنني تراجعت عن هذا المشروع لاسباب مادية .

4 ) إلى اي المدارس تنتمين ؟

بكل بساطة أعتبر نفسي أمية في الفنون التشكيلية فلم ألج أية مدرسة لأتلقى دروس تقنيات الصباعة و لا قوانين الرسم و لم أتصفح كتب خاصة قصد الإلمام بهدا الموضوع و دلك رغم أن خزانتي تحتوي على كثير من هذه الكتب, لماذا هذا العزوف؟ربما لشيء دفين في قراري يمنعني من ذلك ,أم لأنني واثقة من أن الإبداع هو بامتياز وسيلة للتعبير و بالدرجة الأولى وسيلة للتحرر , و التحرر لا ينبع إلا من الداخل ؟

و كم كانت فرحتي شديدة حين سألت الأستاذ بنيسف عن المناهج  و التقنيات التي يجب أن أعتمدها لمتابعة مساري الفني فأجابني: لا شيء أكملي كما بدأت
أيمكنني في هذه الحال أن أنتمي إلى مدرية ما ؟  لا أظن .
في نفس السياق أسمحوا لي أن انقل لكم بعض ما كتبه الاستاذ بنسف في هذا الصدد في الكلمة التي قدم فيها أعمالي عند عرضها برواق باب الرواح : ° باختصار , أقول إنني أجد نفسي أمام نجاة العبدلاوي الشيء الذي هو بالنسبة لي اكتشاف لفنانة قوية ومتميزة لم يؤثر عليها اي ثيار , والتأثير الاساسي هو تأثير المحيط الاجتماعي والثقافي والسياسي , هذا التأثير الذي تم نقله إلى الفن التشكيلي بتقنية خاصة ومتميوة صعبة التقليد °
° مضمون اللوحات والطريقة لتجسيدها فوق القماش هو شيء يتم عند الفنانة بشكل حلزوني دون الانشغال بما قد يكونه هذا المضمون أو ما كانه °
° إنها متعة أن تتأمل مجموعة لوحات دون حكم مسبق تقني أو التزام مع المحيط النقدي للمهنة , اللون قوي واليد التي تقودها الفرشاة هي سيدة المساحة المختارة , حيث يتم اكتشاف هذه الطاقة الطبيعية التي اشرت إليها سابقا , وذلك بشحنة من العفوية التي يتمناها كل فنان تشكيلي .°
° من الصعب يضيف الاستاذ بنيسف , تصنيف أعمال الفنانة ضمن تيار أو اسلوب معين , إن سمح لي أن أعطيها تعريفا جديدا ساقول في كلمة أو جملة , إن الامر يتعلق برسم طبيعي نابع من روح وفق روحها , وبهدف نقلها إلى ارواح أخرى ° .

5 ) نرى أن جل أعمالك الفنية تتميز بصخبها , ما السر في ذلك ؟

يجب الا ننسى أو نتناسى أننا نعيش في عالم الصخب على كل الاصعدة , صخب في الموسيقى , في الغناء , في السياسة , في السلوك اليومي , اصبحنا لا نعرف هدوءا ولا سكينة .
لوحاتي هي صرخة تعبر عن غضب كل المستضعفين في الارض , عن صراخهم ( لا عويلهم ) ضد الانسانية , ضد الظلم والتعذيب , والتجويع , والتهويل والتخويف , والاهانات والتذيل , وهتك الاعراض ....
هي تعكس قتامة المحيط الذي يعيش فيه الانسان المستضعف .
حقا , لا يمكن لاي مبدع أن يعبر بصدق عن معاناته الشخصية وبالاحرى عن معاناة الآخرين , كل ما هناك أنه يحاول قدر الامكان التعبير عنها , هذا من جهة , ومن جهة أخرى لا ينبغي أن تضغى قتامة المحيط على شتى الجماليات التي حبانا الله بها في حياتنا فالحياة جميلة تختزل أشياء جد جميلة ومكونات تحثنا على التفكير في كنه الوجود , وبعض لوحاتي تتناول تساؤلات في هذا الشأن وتوحي بالأمل .

6 ) كيف تقييمين الحركة التشكيلية بالمغرب ؟

من الصعب علي أن أناقش موضوعا لم أدخله من بابه الواسع بعد تمحيص ودراسة وبحث ... وإنما ولجته بصفة تلقائية إن لم أقل دخيلة , ولذلك أجد نفسي خجولة حين أنادى بلقب ° فنانة تشكيلية ° لأنه بالنسبة لي لا يعني شيئا .
فيما يخص الحركة التشكيلية بالمغرب , بصراحة لا أعرف عنها شيئا ولكن حسب تخميناتي أظن أنها بخير , وعلى كل حال لدينا فنانون كبار واساتذة ذاع صيتهم خارج الحدود المغربية , كما يبدو لي أن عدد الفنانين التشكيليين في تزايد مستمر إذ التلفزة المغربية تطلع علينا كل يوم بوجوه جديدة وبرامج عديدة تتطرق لهذا الموضوع .

7 ) على غير باقي الفنانين نرى أنك لا تبيعي لوحاتك , فكيف تفسرين ذلك ؟

ببساطة , لا أستطيع أن ابيع نفسي , لأنني بالنسبة لي أنا ولوحاتي نكون شخصا واحدا , أكلمها , أناجيها , رافقتني طيلة حياتي , عشنا سويا لحظات الامي مبرحة بل لحظات تمزق , كما غمرتنا لحظات فرح عارم وسعادة لا نهاية لها , شهدنا جميعا حقبا من الزمن زاخرة بالأحداث , كنا نتقاسم ما يخالجني من أحاسيس وشعور . لوحاتي هي القوة التي أقاوم بها , غدت أحساسي بالطمئنينة والسكينة , وهي ركيزة لتوازني واتزاني .
الكلمات لا تسعفني لكي أعبر عن مدى امتناني لهذه اللوحاتى التي تمنحني الشعور بالراحة والطمئنينة في هذا الزمن الرديء الذي افتقد إلى كل مرجعية , إن الابداع في حد ذاته علاج للروح والجسد .

8 ) لازال المبدع المغربي  يعاني من مشاكل كبيرة , ماهي معاناتك في هذا المجال ؟

في الإبداع أحقق ذاتي , أجد نفسي , أتحرر من كل المعانات , فهو الوسيلة الناجعة لتفجير الطاقات الكامنة بداخلي , والتخلص من كل المضايقات , أمارس ° الابداع ° من أجل الابداع لا من أجل غاية أخرى .
ولذلك , المشاكل التي أعاني منها في هذا المجال تكاد لا تذكر . هنالك التكلفة المادية المرتفعة التي أتكفل بها شخصيا والتي تترك ثغرة لا يستهان بها فيما أتقضاه شهريا عن تقاعدي .

9 ) ماهي مشاريعك المستقبلية ؟

أنوي إن شاء الله القيام بمعرض لأعمالي الجديدة التي اخترت له كعنوان ° لا ’تقتل الحياة ° وأشتغل حاليا حول هذا الموضوع .

10 ) كلمة أخيرة

الفضل كله يرجع للأخت الشاعرة الاستاذة فاطمة بوهراكة التي أتاحت لي الفرصة لأبوح بصدق عما يخالجني من مشاعر وأتحدث بسخاء عن موضوع يهمني بالدرجة الأولى , وأكرس له حاليا جل أوقاتي .

فشكرا ألف شكر يا فاطمة .


روابط تفاعلية بين المدونات

العنوان الإلكتروني - URL للرابط التفاعلي بين المدونات - trackback: http://www.adablogs.com/trackback/126

التعليقات

أرسل تعليقاً
الإسم:


البريد الإلكتروني:


العنوان:


التعليقات:



A service of adablogs.com, powered by Blog System