فضاء الشاعرة المغربية

فاطمة بوهراكة

 من مواليد فاس في 13 فبراير1974
- عضو مؤسس لمحترف الشعر المعاصر بكلية الآداب ظهر المهراز / فاس سنة 1996
- رئيسة جمعية دارة الشعر المغربي
- رئيسة تحرير مجلة أوتار العربية من سنة 2006/  2008

- عضو حركة شعراء العالم بجمهورية تشيلي.
- سفيرة السلام / عضو رابطة محبي السلام بالعالم / جنيف
- عضو الاتحاد العربي للإعلام الالكتروني بمصر
- عضو اتحاد كتاب الأنترنت العرب بالأردن
- عضو المركز الافتراضي لإبداع الراحلين بسوريا
- عضو رابطة أديبات الإمارات

* نشرت إنتاجها الشعري بعدة جرائد ومجلات وطنية ودولية
منها : الميثاق الوطني , الحركة , الزمن , شبابيك المالطية , الراية القطرية
عشتاروت اللبنانية ,الأهالي و الحقيقة العراقية ,زهرة الخليج , الحركة الشعرية بالمكسيك ....

* شاركت في العديد من الملتقيات والمهرجانات الشعرية منذ سنة 1996 وإلى يومنا هذا

* ساهمت في أنجاز أربع دواوين مشتركة وهي:

- احتراقات عشتار 1995

- غدائر البوح 1996

- وشم على الماء 1997

- بهذا وصى الرمل 1998

* لها ديوان شعر تحت عنوان اغتراب الأقاحي في طبعتين مترجم إلى اللغة الفرنسية

* كما أصدرت شريطا شعريا يحمل نفس عنوان الديوان

* أجريت معها عدة لقاءات صحفية وطنيا وعربيا : بمجلة شبابيك المالطية , إيلاف السعودية , النور العراقية , النصر الجزائرية , التجديد المغربية ....

* لها قيد الطبع ديوان : بــوح المــرايا

* لها عدة صفحات خاصة في كل من : شعراء العالم والندوة الأدبية وأبيات

* شاركت إلى جانب الشاعرة الكبيرة الدكتورة الشيخة سعاد الصباح في إنجاز مسرحية شعرية تحت عنوان '' فيتو على نون النسوة '' عرضت بالمركب الثقافي بمدينة فاس المغربية يوم السبت 28 يوليوز 2007


صاحبة فكرة '' الموسوعة الكبرى للشعراء العرب '' التي انطلق العمل عليها بتاريخ 1 يوليوز 2008

 


إتصل بالمؤلف
الأقسام
قصائد ونصوص
دراسات نقدية
مقالات
حوارات أجريت مع فاطمة بوهراكة
حوارات أجرتها فاطمة بوهراكة
قصائد صديقة
جديد فاطمة بوهراكة
أخبار جمعية دارة الشعر المغربي
مــن هنــا وهنــاك

آخر المقالات
صوت على من تكون خنساء الشعر العربي المعاصر
[03/11 06:25PM]

حوار مع الشاعرة الشيخة أسماء بنت صقر القاسمي
[30/08 11:41PM]

برنامج مرافيء العماني يستضيف الشاعرة المغربية فاطمة بوهراكة
[29/08 10:14PM]

فاطمة بوهراكة في حوار بجريدة المدينة السعودية بخصوص الموسوعة الكبرى للشعرا العرب
[29/07 05:09PM]

في حوار عبر ''ألو مرحبا ''بأنهار
[29/07 05:06PM]

الموسوعة الكبري للشعراء العرب بادرة أتية من المغرب
[29/07 05:00PM]

فاطمة بوهراكة في حوار مع وكالة انباء شعراء الاردن
[14/06 10:23PM]

دارة الشعر المغربي تعلن عن بدء استقبال النصوص من أجل '' الموسوعة الكبرى للشعراء العرب "
[14/06 10:15PM]

في أول نشاط لدارة الشعر المغربي
[08/06 04:22PM]

أخبار الساعة تستضيف الشاعرة المغربية فاطمة بوهراكة
[08/06 04:12PM]



ألبومات الصور






 


[08/03 06:48PM]
حوار مع الشاعرة الشيخة فواغي القاسمي

 

حوار خاص بمجلة أوتار العربية مع الشاعرة الإماراتية الشيخة فواغي القاسمي

حاورتها: فاطمة بوهراكة / لمياء البجاوي




كعادتها تتفرد مجلة أتار العربية بحوارات القمة وتستضيف اليوم شاعرة عربية من عيار ثقيل , نشأت الشاعرة و ترعرعت في كنف والدها المغفور له الأمير الشاعر الشيخ صقر بن سلطان القاسمي
حاكم إمارة الشارقة السابق بدولة الإمارات العربية المتحدة



أحد شوامخ الشعر في الخليج العربي و الجزيرة العربية و حامل لواء مجد القواسم أولئك الذين صاحبوا التاريخ وصنعوا بعضه فجعلوا النضال سيرة و الثقافة مسيرة .
في هذا الجو المفعم بالثقافة و المزدان بلآلئ الشعر أطلت مواهبها مبكرا و انغمست بكليتها في عالمه تعطيه من فيض وجدانها و نبع ملكتها حتى أضحت خلال زمن قياسي واحدة من أهم شاعرات الخليج العربي و الجزيرة العربية لها ديوان شعر مطبوع تحت عنوان ألم المسيح ردائي كما لها مجموعة هامة من الدواوين تنتظر الطبع منها : .
1-هتون الوجد
2-
تراتيل أنثى
3-
نثار البوح
4-
جموح الروح
5-
الأملودان
6-
أحجار الشغوار
7-
عرائش القطاف
8-
أي ظل يتبعني
و لتعدد مواهبها و رغباتها الصادقة في خدمة وطنها لم تقف عند تخوم الشعر بل يممت وجهها شطر مجالات إبداعية أخرى أدركت بحسها الصادق أنها تكون مع الشعر منظومة متكاملة لحياة إنسانية أفضل ، فهبت للدفاع عن حقوق المراة و الفتاة و الطفل مما أهلها لأن تكون ناشطة بارعة في مجال الدفاع عن حقوق المرأة و الطفل.
و ترجمة لهذا التوجه ورغم كل التحديات و الصعاب التي واجهتها قامت بإنشاء أول نادٍ للفتيات بإمارتها
"
رأس الخيمة" ليكون بيئة حاضنة لأنشطة المرأة و الفتاة و الطفل و الذي سرعان ما تحول إلى قبلة للعلوم والفنون و الآداب و الرياضة يساندها في ذلك الدعم اللامحدود لزوجها سمو الشيخ خالد بن صقر القاسمي و لي العهد و نائب الحاكم و خاصة في احتضان المهرجانات الوطنية و العربية و على وجه الدقة كل ما يتعلق بالقضايا العربية و أهمها القضية الفلسطينية و مؤخرا القضية العراقية و ما رافقها

للشاعرة العديد من المسرحيات الشعرية أهمها " ملحمة عين اليقين " و التي تم عرضها إضافة إلى دولة الإمارات عرضت على مسرح دار الأوبرا بالقاهرة عام 2002 و نالت استحسان و تقدير جميع من شاهدها خاصة من النقاد و الأدباء و المثقفين و أشاد بها نقاد المسرح المصريين . عرضت لها كذلك مسرحية الأخطبوط و التي تنصب حول إحياة نكسة احتلال الجزر العربية الثلاث " طنب الكبرى و الصغرى و أبو موسى" من قبل إيران . يوجد لها مسرحية شعرية أخرى تتركز حول الوضع العالمي و الهيمنة الأمريكية الإسرائيلة تحت عنوان " أبناء قابيل " و لم تعرض بعد ، كذلك مسرحية " ليالي" و تسقط الضوء حول الارتباط العاطفي بين الإنسان و التكنولوجيا الحديثة و هذه أيضا لم تعرض بعد


ضيفة هذا اللقاء الشاعرة الإمارتية المتميزة الشيخة فواغي بنت صقربن سلطان القاسمي وأول سؤال لسموها هو :

1- بطاقة تعريف


فواغي صقر القاسمي / الإمارات العربية المتحدة - الشارقة

ليسانس آداب / قسم الأدب الإنجليزي – فرعي :فرنسي

متزوجة من الشيخ خالد بن صقر القاسمي ، ولي عهد ونائب حاكم رأس الخيمة

لي ولدان و أربع بنات
2- ان لكل شاعر عالمه الخاص به فهل نستطيع ان نتعرف على عالم فواغي القاسمي... فهل تسمحين لنا بزيارة قلبك الشجي لنراكِ عن قرب أكثر فأكثر .. لتحكى لنا عن .. الطفولة – الشباب – الحب ـ الأمومة ـ الوطن ـ الصداقة - الموسيقى ؟
الولوج إلى قلبي رحلة مضنية ، عثرات من شحوب الزمن تارة و ابتسامة صفراء تارات .. ومحطات شغف و ووله مثقلة بالألم الممتع ، و صادحة بالشجن المخبأ بين ردهات الروح .. يقسم لواعجه على مفرقات العمر و اتجاهاتها .. طفولة عذبة لم يمس أهدابها غبار زمن حزون ، براءة البدء في الثامنة حيث تفتقت لذة مبهمة منذ الوهلة الأولى ، انغرست ببواطن الشعور و سقتها مراهقة شقية ، نمت و نمت. وكانت غربة الدراسة الجامعية ، فطرق هو ذاته باب قلبي ليوقظ تلك البراءة وقد أصبحت يافعة ، فعصفت رياح شديدة اقتلعت ذلك القلب من مكمن هدأته ،ثلاثة أعوام ٍ من العذابات الحميمة لتكوّن الجمع ..و تآلفت صور الجمال بأطرها المنمقة و أبجديتها المنحوتة في سواحل النبض , فجأة أم ٌ لمعنى فاق تصوري بين طبيعة و بعد ٍ ممتد ...اقتحم خصوصيتي ليخرجني إلى عمومية كون ..فوجدتني ابنة وطن و أمه ، لي عليه و له المُقَلُ بنورها ، عشِقْته وأصبح صورة من الجمع صارخة ، فانعجن بكل ذاتي و تشبثتُ بمدامعه أجففها بقليل قدرتي المنثالة من مداد قلبي ، فكتبت و كتبت .. بين القصيدة والمسرحية و المهرجانات الوطنية ، أجدني به و أجده يسكنني ..

و أخلد إلى ذاتي أريحها من ارتجاجات يوم قاس ٍ فينساب صوت أم كلثوم يغسل عنها تراكمات مرهقة ويأخذني إلى عوالم من الشرود (فلا أفيق ) .. ويتشقق نور صبح ٍ يصدح بفيروز فيرسمها ابتسامة تفاؤل و أمل ، تحملني على سحابات المنى لأرى يوما ورديا يلغي باقي شريعة الألوان .

3- كتبت الشعر , المسرح , والمقال السياسي , أي الأنواع تجدين نفسك أكثر ؟

المسرح بوابتي التي ولجت منها عوالم انفتاحي و استغراقي و رفضي ، وكان الشعر جنينهُ الذي يترعرع في حضنه فينمو حين تتصاعد وتيرة القلق و الإسقاط و القهر فيتولي ترجمة دواخلي عارية من شوائب التضليل و يفتح عيني بصيرتي على ما شِيء َ له الإخفاء و دُثر بركام التشويه .

4- كانت بدايتك الأدبية مع بداية الثمانينات من القرن الفائت , فما الذي يمكنك قوله عن هاته التجربة الطويلة ؟

لا أزال أتلمس خطى بداياتي ، تجارب تمور بداخلي تعكسني حينا و تعكس أفقا غامضا أحيانا أخرى ، انعتاق روح ٍ من سرمدية الواقع و تحليق في فضاءات ٍ شاردة و غوص في متاهات الوجدان .. هكذا كنت ولا أزال أتلمس دروبي تمس ثورتي شغافها لترسم اشتعالاتٍ من حمم الشعور .

5- درست الأدب الإنجليزي كانفتاح عن باقي الثقافات , هل يمكنك وضع مقارنة بين الأدب الأوروبي والأدب العربي ؟

درست الأدب الغربي فعشقت العربي ، و عشت حيرة من انفصام الشعور بين واقع دراسي ممثلا بالضرورة و عشق صاهد لأدب أجدني فيه و أجده يصرخ بداخلي ، و تتشابك الصور في سحابات اعترافي ، لأنه كان اختياري فعلي أن أخلص له ، أم أعتق روحي من أغلالها لتعيش حالة وجودها حيث تراها فيها .. و كان الاضطراب ،،

فأتممتها رحلة مكرهة لاراغبة ، مختومة بورقة أهملت حتى رؤيتها ، فقد كانت لذاتي مرآة مهشمة ، و تباين الفرق كثيرا فزاد عشقي للغتي و أدبها و غديرها الزلال .. فأغرقتني حد الوله.

6- ما رأيك في ظاهرة الاسم المستعار المنتشرة بمنطقة الخليج , وهل ترينها ظاهرة صحية تخدم أدبنا العربي أم العكس ؟

على العكس من ذلك تماما ، لكن عذرهم في ذاك آفات آسنة نما فطرها في شروخ المجتمع ، وأصبحت تهددهم بما لا يعقل ..

ولكن ..

لتكن صرخة متحدة من كل أولئك بأن لا غربال يخفي الحقيقة ، و لا أذن للصوت النشاز و القيمة المهدرة عنوة .. أسقانا أدبنا روحه ونبضه فلمَ نُنْزلُ عليه قصاص سوء اختياراتنا ، نخرجه من دائرة المعلوم إلى المبهم و نسقطه في غيابت الجب لنظلم الذئب ! تفتقنا على دنيانا أزاهير مسماة فلماذا نذبلها بأيدينا

ونرسم حتوفها المرة بارتباكات مجتمع ٍ لا يعي !


7-
لو رجعنا بك لبداياتك فهل كنت ستختارين نفس الطريق والمواقف التي اتخدتيها في حياتك أم أنك ستعملين على تغيير هذا النهج الحالي ؟
منذها و أنا أنا
...

تلك الأنا المعذبة بألوان الوطن الكئيبة ومساحات الذكرى الحزينة ، لكل حرف حكاية ودمعة ..و لكل صورة ألف إطار ملتو ٍ يخنقني بداخله و يعتصر فرحتي النادرة و ينضح حزني الحميم إلى شواطئ القلم ، فتتشكلني لحظة الانبثاق في حينها بوعيها و غيبها ، تلك المساحات الفائتة من الزمن لا تزال تستنسخ ذاتها في مفترقات عبوري .. تستوقفني عند كل إشارة مرور ملونة بتضاريس الشعور و حتمية الموقف المتكرر ، لذا فلازلت كما أنا و لو عدت لاخترت ما اختارته (أنا ) يوما ..

8- عندما يكتب الفقراء في مجال السياسة يكون رد النقاد أنهم يودون الشهرة أو المال , وأنت لا تحتاجين لكليهما فما الذي دفعك إلى ولوج عالم السياسة الصعب ؟
ما كان اختيارا بل هكذا قُدّرَ لي أن أكون ، استيقظت من غلالة حلم وردي على واقع مكفهر أجدني أخوضه مع الخائضين ، و صرخة بداخلي تقول لا .. لست منهم و لن أكون ..شعبية أنا؟ نعم.. و بينهم أجدني ، لا فرحة للبهرجة الساذجة في قلبي المنهك و الوطن يتدحرج إلى عوالم الأفول و يسطر العدم ، تنغلق الأفواه عن الـ (لا) و لا نكاد نسمع سوى الـ (نعم) لماذا؟؟

هل أتشرنق في تلك الأبهة الزائفة و يختنق الصوت بداخلي أم أحرر ذاتي من ارهاصات وضع يترنح ، و أرفع عقيرتي بما يجب أن يكون ؟

فاخترت الطريق الأصعب
..

9 – مقارنة بمسارك الأدبي الطويل نجد بعض المطبوعات فقط على شكل ديوان شعري ومسرحيتين , فهل أنت راضية عن هذه النتيجة ؟
أبدا ... لي تسعة دواوين لم يطبع منها سوى واحدا و أربعة مسرحيات طبع منها اثنتان فقط ، و الكثير من أناشيد ومسرحيات الطفولة لم يطبع منها شيء حتى الآن ..موجزة أقول .. لم أوفق بدار نشر صادقة و أمينة حتى الآن

10- يقال أن الرجل وحده من يستطيع إثبات تواجده في مجال الإبداع , فإلى أي حد تؤمنين أو ترفضين ذلك ؟

لم يخلق الأدب والإبداع له وحده ولم يخلق هو فقط للأدب و الإبداع ، فلماذا تسلط سيوف الظلم على حواء مذ كانت في الجنة ! و لماذا تلتف بها نواقص آدم لتنقصها كينونتها و تغرس سهام ذبولها في عالي سمائها .. الأدب ليس خصخصة بل حق مشاع ، وقبل ذاك موهبة مستقلة .. و حواء بريقها لامع يشرق به وجه آدم .....فكفى له ظلما ً لحواء !

11 تعتبرين إلى جانب الدكتورة سعاد الصباح من أبرز الأسماء الأدبية النسائية بالخليج فهل يرجع ذلك إلى مكانتكما الاجتماعية أم السبب الأساسي هو مواقفكما الصريحة إبداعيا والأكثر جرأة في الخليج العربي ؟

الدكتورة سعاد الصباح قامة سامقة في الأدب العربي ، الأنثوي إن شئنا تقليص المفهوم و الخليجي بمعنىً أكثر تركيزا ، أما أنا فقلت مسبقا و أعيد .. لا زلت أتلمس خطواتي المتعثرة علـّي ألحق بأطراف قافلة عكاظ أو أتسامر مع حاديها

ومواقفنا الجريئة ليست سوى صرخة بداخل كل حرة و حر ، إنما فقط ترجمها لدينا القلم ، و لا تقاس روح شفيفة بمركز ومكانة لأنها حينها منسلخة من هذه وتلك ومتساوية مع أولئك بجمعهم لا بفواصلهم أوعلامات استفاهمهم واستبعادهم .


12 ماهي نصيحتك للمبدعين العرب بصفة عامة والمبدعات الخليجيات بصفة خاصة ؟

أتمنى أن يجد كل مبدع ذاته بإرادته و أن لا يجعل خزين إبداعه بين أسوار الإنزواء ، في البدء كانت الكلمة ، فليجعل منها إشعارا للعبور إلى آفاق إثبات وجوده .. رحمة بنفسه و بنا و بعروبته التي شوهتها معاول التغريب و العولمة.

13-/ مامدى إيمانك بالنشر الإلكترونى ودوره الفعال تجاه الثقافة والأدب والإعلام وكيف ترين مستقبله؟؟ وماهو رأيك في مجلة اوتار العربية بكل صراحة؟؟ ...

حين تهاجمنا العلل الشرسة المتحدرة من أصول النقص وتحاول خنق أنفاسنا لغاية ليست بريئة ، فإن انفجارا ما يحدث ثورته بدواخلنا المغلولة بغربة القرار ولعنة الجهل المقدَّر سلفا على كل ذي قلم .. فنتلمس نوافذ النور لنخرج منها أنامل التحدي نلوح بمدادها بوجه عنجهية بالية لا تملك سوى الإنكفاء عاجزة ... فالشكر لمن ترك بواباته مشرعة تسمعنا و توصلنا ببعضنا لتصهرنا جميعا في فضاء تساقطت من أبجدياته حروف المنع و التقييد . فيها فقط نتنفس أكسجينا نقيا و نترك لهم ( كربونهم) الذي أصبح كهلا دميما غير قادر على الوقوف على أقدامه الكسيحة.

أوتار نغم شرقي لذيذ ، معزوفة من روائع السبك و صحوة الروح ، قمة أقلام يسمق بها أدبنا فنجدنا فيها بأناقتنا التي نتمنى ، مسبولة علينا من نبضات مبدعينا لتقول لنا ، هنا ثلة من بيارق المعرفة الراقية أخذوا عهودهم على ذواتهم بصيانة الذائقة المائزة لتعزف أوتار تقاسيمها الباذخة ، و كانت .. و الآن تلج البوابة الكونية لأنها كذلك تستحق أن تكون ! فشكرا لأوتار لكل هذا العزف المنفرد

14- وطننا العربي مثخن بالجراح في العراق وفلسطين والصومال ...الخ فأين كل ذلك من وجدان الشاعرة فواغي القاسمي؟؟

منذ بدء التكوين الفردي لي ، و أمتنا العربية لا أسمع إلا أنينها تتقاذفه ضحكات مستهترة ممن شاءوا لها بأن تكون هكذا ، وخذلها أولئك المرتجون .. فبقي النحيب يعلو و يعلو و امتد برقعة الأرض شمالا و جنوبا ..شرقا و غربا ، فمن فلسطينن و ما تلاها إلى العراق و ما يليها ، إلى السودان و الصومال و غيرها ، ظاهرا كان أم مستترا ..و الأفعى لا تزال زاحفة تبص السمو الزعاف و تلتف على كل ذي روح مستيقظة لتخمدها... ستون عاما و بحور متلاطمة من الدم العربي الطاهر تغرق الأمة ، و لكن خفتت صرخة ( وامعتصماه) لأن منافذ السمع ختمت بأفة الذلة ، و استشرش الذئب في القطعان ! و ما تبقى لنا ، قلم و نبض و صوت تهتز له أرجاؤنا المتعبة الحزينة ، فيندلق مداد التعبير ، ويصطدم بصخرة القرار ، لكنه يظل زاعقا لعله يوما يمزق تلك الأحجية المقيتة .

15-/لقد طابت نفوسنا بمعرفتك عن قرب فهل لنا ان نطمع في كلمة نشدو بها نحن وزوار أوتار ؟

أهدي لأوتار نصا نثريا على غير ما عرفت به هنا كناظمة للشعر الكلاسيكي العمودي أو قصيدة التفعيلة

دعني أتشظى بك


أغلقت كل محاريب قدسك

و أفرغت هيكلها من هشيم اعتقاداتك

لست تلك الصابئة التي نشرت ضفائر حزنها على ضفاف الشمس

أو اغتسلت بنور الشفق الأحمر

هل خدعتك مرة أصوات العنادل الهائمة ؟

أو بكاء الحجل البري ؟

أو تنهيدة الرياحين في غابات العبير ؟

إذا قف على حافة هاتيك الليالي الدائخة

لا تتغلغل في عمقها ، فقط استبح أطراف ذهولها

قسم مواجعك على نوايا الغروب

و علل الحرف برقيق الحزن المتساقط من أهداب الحنين

اسقة رشفة من رضاب الليل المعتق في أقداح السهر

سلافة تأخذك إلى مهاوي الهيام ، فلا تخشَ

فقط اترك ليقينك إشارة الرجوع

و دع وعيك يتراقص قبل أن تشحذ سهام حيرتك

فتخطئ الهدف ....

هل تواطئت يوما مع الوهم الوردي فأخذك إلى مفازة الضياع !

و أشعلَ لكَ قناديل النشوة !

ثم أغلق أمامك مخارج اليقظة ؟

،

يا أنتَ ..

تخادعك لذة الشوق و تسوقك إلى سفوح العشق

إلى انزلاقات قلبك الهش

ذاك الذي أسلمْته لصواعق العاصفة

و لم تدع له خارطة طريق ليعود

هذا رجيم أقدارك

تهيأ إذا للحظته الشائكة

مولع هو بإحراق أصابع الورد المتنفس بآية الوله

و صلب ِ أبجديتكَ على متون الشرود

قلت لك قبلا ، هل تذكر !

الريح تلبس قناعها عند كل مفترق

و تذهب لتحضر احتفالاتها برأس السنة المتجدد في كل ثانية

ذاك الذي يخفي عينيه عن شريعة اليقين

ويلوك المنى بعتمة اللواذ

تملؤها سكرة الغيبة فتخال لها الكؤس المتلاطمة كبحور ٍ من شجن

تعبرها

و تعبر أنت برفقتها

متشحا بأكاليل القدرة المزيفة

وتجعل نذرك على مذابح الرحيل ، قسما ً أعظما ً

فهل لقلبك أن يبره ؟ّ

أم أنه يمين غموس ؟

واهم أنت يا هذا

فصلاتك ليست لقِـبلة رشيدة

قلت ُ قـِبلة فلا تأول ..!

تلك الأخرى ليست في معرض الورود

آآآآه ، مرة أخرى أسقط في مطبات لغتنا الجميلة

سأدعها هنا لتأويلك

لا بأس !

أعرني بعض اشتعالاتك لأريك كيف أخمدها في صقيع عثراتك

و انجُ إن شئت بمعطفك

أما سواه ،، فلا تملكه

،

أنا يااااا..... أنا

تعتريني رجفة البكاء

فتعبر الدمعة أخاديد قلبي المتعب ..

أجعل احتمالاتي رهن التحقق

وحقيقة تتوسد قلبي الشفيف و لا تفارقه...

أعشقها ،

غير أني أغرق في بحور التيه تارة و الغفلة تارات

و القيظ يسلبني النعاس

فأبلل ذاتي الصاهدة بقطر ِ عبورك سمائي

من أنت ؟

لماذا ؟

كيف؟

حيرة تتقاذفني وتعكسها مرآة قلبك المرهق

لمْ أتسلل إليه راغبة أو مكرهة

لكنه كان ..

وتعود طاحونة الأسئلة من جديد

من احتل من ،

لست أنا تلك الجزيرة

ولست أنت ذاك الـ يحتلها ، فاطمئن !

لماذا لم تقرأ لافتة العبور

و أخمدت كل ضوء أشرت به عليك

ألأنك تريدها عتمة مرتسمة بابتسامة الأعذار ؟

لتكن ..

اجعلها وثيقة سفرك إلى اللاأين

فضبابك وجهتك يحيل دون رؤيتك َ لي و رؤيتي لك ..

آرامية قلت لك ،وقد اتخذت قراري

سأجلو عنك غبار الغربة ، و أعزف لك تقاسيم الرحيل

فأقرأني بتريث لم تعتده

و ضع فاصلة بين جملة و أخرى

و نقطة على نهاية السطر

وحين تعكسني مرآتك كما أردتني

سأريحك قليلا و أتعبك كثيرا

فقد اتخذت قراري

لتعلم أنني أنا الأنا التي لم تعرف بعد

سأغلق نافذتي التي ساقتك إلى مرافئي الحالمة يوما

نفرغ ذاتينا في بواتق النزق

و نخالف إقنوم الليل

ونفترش ناصيته بعذاباتنا و غضبنا ..

برجائنا و عتابنا ..

بسهدنا و شوقنا ..

ببعضنا و جمعنا ...

بكلنا

سوف أسجل إسمك في دفاتر العبور

إلى جانبه إشارة حمراء قاصمة

وعبارة : ( كان هنا و لم يعد !)

فقط كي أتشظى بك ..

16 كلمة ختامية .

لا أختم أبدا .. لأنني لا أجيد النظر إلى النهايات المحتومة .. و دائما ما أتركها مشرعة لما يلي عطفا على ما سبق .. وقد يكون ضربا من
الجنون ولكنني هكذا أكون !

روابط تفاعلية بين المدونات

العنوان الإلكتروني - URL للرابط التفاعلي بين المدونات - trackback: http://www.adablogs.com/trackback/133

التعليقات

أرسل تعليقاً
الإسم:


البريد الإلكتروني:


العنوان:


التعليقات:



A service of adablogs.com, powered by Blog System