|
ومضيت في لجج التعثـّر ِ
في متاهات العبورْ الظل أتبعهُ ، فيقصي عن مدَى بصري الرؤى ليعيد هندسة النوايا للدموع ِ الجمر ِ للزمن ِالذي لا يرعوي و لوابل الآلام تنخرُ في مفاصل حيرتي صور المرورْ
و تفرقوا و الوقت تعصره المنونْ قلبي تفرّع َ ألف أغنية تنوح ُعلى الأماكن ِ و الزمانْ و على شفيف ِ العمر تهجرهُ أماسي الذكرياتْ .. و الصحبة البيضاء تشربُ كأس أنْسَتِها و ليل السامرينَ يدندنُ اللحنَ الحزينْ فدعوا السقاية لا يطيب لكم نميز.. و تفرقوا و الوقت تعصره المنونْ حقيبتي قمرٌ أخبـِئُني به ِ فتحملني النجومُ تطوف بي و تطوف بي و تطوف بي فأغرفُ من سحابات ِ الهطول حرائقي .. ! و يُشعلني الشرودْ .. لأعود أبحث من جديدْ فلا أرى ظلّ الصديقْ غاب الجميعْ و الليل داج ٍ لا يفيقْ و أنا أكيل مواجعي و أغرسها على تلك الضفاف الحائرات بوحدتي فأعيد تنسيق الشعورْ و تفرقوا و الوقت تعصره المنونْ
وبقيت دون العالمين غريبة .. وحدي بمنفى حيرتي و الوقت مسفوك بأفك الغادرين ، العابرين على سنين الحزن في الزمن الحزون أوكلت للريح السهوج صواعقي و استسلم القلب الذبيح مهادنا ، متسائلا ماذا عساي بأن أكون لكي أكون ! لأعود أحترف الحنينْ فوجدتـُني وحدي مع الأشباح تتبعني لتنهش هدأتي طورا ً ، و أطوارا ً تبادلني الأنينْ و أهيم في درب ٍ طويل ٍ موحش ٍ... شرس ٍ .. مريرْ ... ومضيت اقترفُ الجنون ْ ،، ببلاهة الدرويش أبحث عن صديقْ و أعود أسأل بومة سكنت بقلب ِالدوح عن غرس ِ الزنابق ِ في الحقول ِ وعن طيوف ِ الناسكينْ فتنوح ْ ... ثم تتركني و ترحلَ في الفراغ ْ و الوقت تعصره المنونْ فألملم الريش الـ تناثرَ من جناحيها وأنظمه خيالا ً ثم ألبسهُ رداءا ً من تعاشيب ِ الفصولْ فيؤنسني .. يبددُ غربتي .. وأسير أجترُُّ المسافة في المسيرْ و بجانب الطور الجريح ِ ثويت لا همسا ً و لا نبسا ً و لا ضوءا ً يسيرْ وحدي ووحدتيَ الكئيبة ُ و المدى عدم ٌ لتعصرني المنونْ ..! فواغي القاسمي
|