|
دارة الشعر المغربي في أول نشاط لها بفاس خاص/ اوتار
في أول ظهور لها على الساحة الثقافية والجمعوية نظمت جمعية دارة الشعر المغربي بتعاون مع مؤسسة الحلم العربي أمسيتها الاولى بالفضاء التاريخي لدار الثقافة التابع لمقاطعة جنان الورد يومه الجمعة 6 يونيو 2008 , هاته الامسية التي عرفت افتتاحية بالذكر الحكيم تلاها على مسامع الحضور الكريم المقريء يوسف المروة , بعدها جاءت كلمة السيدة رئيسة جمعية دارة الشعر المغربي والتي نوهت فيها بالجهد الجميل المبذول من قبل كلمن السلطات المحلية في شخص السيد الباشا والسيد قائد منطقة الجنانات , كما نوهت أيضا بالاهتمام الذي حضيت به الدارة من طرف مقاطعة جنان الورد وكذلك وجهت شكرها العميق على التعاون البناء والجاد الذي ربط الجمعية و مؤسسة الحلم العربي , مصرة على أن دارة الشعر المغربي أتت من أجل تفعيل العمل الجمعوي بشكله الناضج والسليم البعيد عن الغوغاء والشعارات الفارغة لأيمانها الكبير بأن الجمعية جاءت تلبية للنداء السامي لصاحب الجلالة الملك محمد السادس الذي يهدف إلى جعل البلاد في حالة تنمية مستدامة تشمل جميع فئات وشرائح المجتمع المغربي ومن بينه طبعا الشاعر الذي يقدم كل ما لديه من فكر و جهد خدمة لبلده ولأهله , وفي الاخير صرحت بأنه من حق هذا الجمهور أي يشهر بالفخر والاعتزاز لكونه ينتمي إلى مدينة عريقة ضاربة في القدم ألى وهي مدينة فاس العلمية العالمة بحضارتها الاسلامية والعربية التي شكلت لنا فسيفساء ثقافي وإبداعي رائد قلما نجده في أماكن أخرى .
بعد هاته الكلمة تناول الدكتور عبد السلام البقالي رئيس مقاطعة جنان الورد الكلمة لينوه بهاته المبادرة الجمعوية الجديدة والتي يأمل لها كل خير وسلام في مسارها الجمعوي الطويل والذي يعلم مدى جسامته إلا أن ثقته في أعضاء هاته الجمعية يجعله مطمئنا على سيرها بشكل جاد وفعال , كما رحب بأي نوع من أنواع التعاون خاصة وأنه يرى بأن برنامجها السنوي سيكون حافلا بالانشطة الهامة والمتميزة وعليه فلا مانع له من تقديم أي دعم لها أو لأية جمعية جادة تهدف إلى خدمة الثقافة الفاسية بشكل خاص والمغربية بصفة عامة في ختام هاته الكلمات تقدم السيد فتحي عابد مدير مؤسسة الحلم العربي بكلمة جدد فيها دعمه اللامشروط لجمعية دارة الشعر المغربي التي يتمنى لها المزيد من التوفيق والتألق وأن تكون هاته الامسية فاتحة خير لما سيأتي به الزمن لاحقا , موضحا دور القطاع الخاص في المساهمة الفعالة في أنجاح الانشطة الجمعوية سواء كانت وطنية أو دولية , داعيا كل الجهات لتكاثف الجهود من أجل تحقيق الحلم الرائع والجميل ألا وهو أيجاد حلقة تواصل وتعاون مستمر بين المؤسسات الخاصة وبين الجمعيات بمختلف توجهاتها حتى تكون هناك نتائج هامة وناجحة في شتى المجالات .
بعد هاته الكلمات الافتتاحية استمتع الحضور الكريم بقراءات شعرية لكل من الشعراء : إبراهيم الرامي , جمال باكوش , المختار بن دغة , أحمد حمانو , محمد الصفاوي , حميد تهنية , محمد بوصوف , عبد الرحيم أبو صفاء , وفاطمة بوهراكة , وإن كانت في هاته الامسية مفاجأت جميلة تمثلت في تواجد بعض الشعراء الذين لم يتم إدراجهم من قبل والذين شنفوا أسماع الحضور بأشعارهم فأن أكبر مفاجأة هو تمسك الطفلة إكرام بنشقرون بقراءة نصها الشعري : يا فاس أحبك , بين أحضان تلك القاعة التاريخية التي شهدت مرة أخرى على أن أبناء فاس قادرين على العطاء أكثر مهما كانت أعمارهم , حيث شهدت الامسية كذلك مساهمة ثلاث فرق فنية قدمت أحسن العروض أمام ذلك الجمهور المتعطش للشعر والفن في عاصمة الثقافة وهي تحتفي بذكرى 1200 سنة على تأسيسها . في ختام الأمسية دعت السيدة رئيسة الجمعية المشاركين والحضور الكريم إلى حفل شاي أقيم على شرفهم ضاربة لهم موعدا أخر لنشاط أخر بحول الله
بعض الصور الخاصة بالأمسية
        ملاحظة : الرجاء الضغط على الصور حتى تشاهدونها بحجمها العادي
|